كيف يفرض التضخم الهيكلي تحولات جذرية على الأسواق العالمية والفرص الاستثمارية المرتقبة؟


هذا الخبر بعنوان "فيديلتي: التضخم الهيكلي يعيد تشكيل الأسواق.. وهذه الأسهم والقطاعات المستفيدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضحت شركة فيديلتي إنترناشونال أن التضخم الهيكلي يعيد صياغة المشهد الاستثماري العالمي، مدفوعاً بعدة عوامل تتضمن العجوزات الحكومية، والإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي، وانخفاض معدلات البطالة، إلى جانب تصاعد الحواجز التجارية واضطرابات الطاقة.
وأشارت الشركة في مذكرة بحثية نقلتها شبكة CNBC واطلعت عليها منصة العربية Business، إلى أن التضخم يبدو أكثر رسوخاً مما كان متوقعاً، ولم يعد مجرد ظاهرة مؤقتة بل عاملاً مرجحاً للاستمرار خلال المرحلة المقبلة.
وأضافت أن البنوك المركزية ربما أعلنت انتصارها على التضخم مبكراً، في وقت تعيش فيه الاقتصادات المتقدمة العام السادس على التوالي من تجاوز مستويات التضخم المستهدفة. ودعت فيديلتي المستثمرين إلى التركيز على الأسهم التي توفر تدفقات أرباح مرتبطة بالتضخم، وتحديداً الشركات المستفيدة مباشرة من الاتجاهات التضخمية ونقص المعروض.
ورجحت الشركة أسهم البنوك، مسلطة الضوء على تحسن ربحية المصارف اليابانية، فضلاً عن وجود فرص استثمارية لشركات التكنولوجيا المستفيدة من التضخم ونقص الإمدادات ضمن سلسلة قيمة الذكاء الاصطناعي، وخاصة الشركات الكورية الجنوبية والتايوانية والصينية العاملة محلياً، إضافة إلى شركات إمدادات الطاقة في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان.
وفي السياق ذاته، أوصت الشركة بالذهب كأداة لحفظ القيمة في بيئة التضخم المرتفع، إلى جانب اختيار مجموعة من شركات التعدين والمعادن المرتبطة بالاتجاهات الهيكلية طويلة الأجل مثل التحول نحو الكهرباء، مؤكدة على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية لمواجهة التضخم المستمر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد