موجة الحر الشديدة في تونس تفجر أزمتي انقطاع الكهرباء ونقص المياه المعدنية


هذا الخبر بعنوان "تونس.. موجة الحر تعيد أزمة الكهرباء وتفاقم نقص المياه المعدنية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع اشتداد موجة الحر في تونس، يواجه المواطنون أزمات مزدوجة تتمثل في انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وشح حاد في المياه المعدنية التي غابت عن الأسواق والمتاجر.
وبدأت انقطاعات الكهرباء منذ مطلع الأسبوع الحالي، حيث اضطرت الشركة التونسية للكهرباء والغاز إلى تطبيق قطع دوري للخدمة في أغلب المدن التونسية، نتيجة للضغط الكبير على شبكة الطاقة وزيادة الاستهلاك بسبب ارتفاع درجات الحرارة.
وفي السياق ذاته، تعاني الأسواق التونسية من نقص ملحوظ في قوارير المياه المعدنية التي تعتمد عليها العائلات بشكل أساسي للشرب نظراً لتراجع جودة مياه الحنفيات، مما أدى إلى اختفائها من المحلات أو توفرها بكميات شحيحة.
وتصدرت أزمتا الكهرباء والمياه اهتمامات منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول المستخدمون صوراً لرفوف فارغة ومشاهد لتدافع المواطنين أمام نقاط البيع، متسائلين عن سبل مواجهة الحرارة في ظل انعكاسات انقطاع الكهرباء وتوقف أجهزة التبريد.
وعبرت الناشطة أسماء البكوش عن استيائها بالقول إن المواطنين باتوا يطالبون بأبسط مقومات الحياة كتوفر الماء وعدم انقطاع الكهرباء في ظل الظروف الراهنة.
وقد شهدت عدة مدن تونسية تحركات احتجاجية تنديداً بتردي الخدمات الأساسية، تخللتها عمليات غلق للطرقات وإشعال للأطارات المطاطية للمطالبة بتدخل عاجل من الجهات المعنية.
من جانبه، اعتبر الرئيس قيس سعيّد أن ما يجري هو وضع غير طبيعي، محذراً من أطراف تسعى لاستغلال هذه الأزمات لإثارة الفوضى، في وقت لم تُرصد فيه حتى الآن قرارات حاسمة لمعالجة أزمة انقطاع التيار المتزامنة مع موجة الحر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد