البحرين
سياسة

توترات دبلوماسية.. إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مركز تنسيق غزة ردا على انتقادات لندن

البلاد٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٨ ص1 مشاهدة
توترات دبلوماسية.. إسرائيل تدرس طرد مسؤولين بريطانيين من مركز تنسيق غزة ردا على انتقادات لندن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ردا عى انتقادات بريطانيا.. إسرائيل تبحث طردها من مركز غزة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل الانتقادات البريطانية للانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية، تدرس إسرائيل خطوة طرد مسؤولين بريطانيين وربما مسؤولين أوروبيين آخرين، من مركز التنسيق الذي تقوده الولايات المتحدة لقطاع غزة بعد الحرب.

وأفادت مصادر مطلعة لصحيفة "فاينانشيل تايمز" بأن الحكومة الإسرائيلية ناقشت خلال الأسابيع الماضية إخراج المملكة المتحدة من مركز الدعم الدولي لغزة، وهو المقر الدولي المخصص لمراقبة وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة حماس.

وأوضح شخصان مطلعان على القضية أن أي قرار لطرد ممثلين دوليين إضافيين من المركز قد يتطلب موافقة مجلس السلام الذي تقوده أميركا، وهي الهيئة الدولية التي أسسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للإشراف على مرحلة الانتقال وإعادة الإعمار في غزة بعد الحرب. في المقابل، شكك شخص ثالث في الحاجة إلى موافقة المجلس، مشددا على أن إسرائيل تمتلك الحق السيادي الكامل في تحديد من يُسمح له بدخول أراضيها والبقاء فيها.

من جانبه، ذكر متحدث باسم مجلس السلام أن التواصل مستمر مع الجانب الإسرائيلي لبحث سبل الحفاظ على التنسيق متعدد الأطراف وتعزيزه، وتسريع التقدم في تنفيذ الخطة الشاملة للسلام في غزة التي طرحها الرئيس. وفي سياق متصل، استبعد مسؤول في الحكومة الإيطالية فكرة طرد إيطاليا وألمانيا من المركز الدولي لدعم غزة.

ولم يبد المسؤولون البريطانيون قلقا كبيرا إزاء احتمال استبعادهم، حيث أشار مطلعون إلى أن إسرائيل اتخذت إجراءات مماثلة ضد إسبانيا وهولندا من قبل، مما يجعل توقع ردود فعل ضد الموقف البريطاني أمرا منطقيا.

ويأتي هذا الاحتمال ليعكس التدهور الحاد في علاقات إسرائيل بحلفائها الأوروبيين بسبب الحرب في غزة، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، إلى جانب التوسع الاستيطاني لحكومة بنيامين نتنياهو والذي يعتبر غير قانوني بموجب القانون الدولي.

وكان رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام قد سعى لتشديد موقف بلاده، معلنا الشهر الماضي عن توجه لممارسة ضغوط على الحكومة الإسرائيلية عبر حظر محتمل لتجارة السلع القادمة من المستوطنات. كما أصدرت المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا، إلى جانب نحو 20 دولة أخرى والمفوضية الأوروبية، رسالة مشتركة تنتقد خطة إسرائيل لطرح مناقصات بناء لمشروع مستوطنة E-1 قرب القدس.

وأكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن بريطانيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام تدمير حل الدولتين، ليجيب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقول إن على لندن ألا تلقن الشعب اليهودي دروسا بشأن أماكن العيش في وطنه التاريخي. يذكر أن مركز التنسيق يقع داخل مستودع ضخم في المنطقة الصناعية بمدينة "كريات غات"، ويضم غرف تنسيق واجتماعات ومعدات لمراقبة تدفق المساعدات والتطورات في قطاع غزة.

شارك الخبر: