البحرين
صحة

دراسة حديثة تكشف: هل تفوق الرياضة القيلولة في علاج آثار قلة النوم؟

البلاد٢٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٣٤ ص1 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف: هل تفوق الرياضة القيلولة في علاج آثار قلة النوم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الرياضة أم القيلولة؟ دراسة تكشف الأفضل بعد ليلة من قلة النوم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عندما تعاني قلة النوم الإنسان من فقدان التركيز والطاقة، تبدو القيلولة غالباً الخيار البديهي لاستعادة النشاط، غير أن دراسة حديثة توضح أن ممارسة نشاط بدني خفيف قد تمثل حلاً أشد فاعلية للتغلب على بعض تداعيات الحرمان من النوم.

وأفاد باحثون من جامعة ماكغيل الكندية، وفقاً لما نشرته صحيفة «إندبندنت»، بأن أداء تمارين رياضية لفترة وجيزة لا تتجاوز 20 دقيقة يسهم في مواجهة آثار قلة النوم، ورفع مستويات الطاقة والحفاظ على الكفاءة الذهنية، من خلال الركض أو ركوب الدراجة أو غيرها من التمارين السريعة.

وفي تجربة أجريت على 54 شاباً بالغاً يتمتعون بصحة جيدة، أُبقي المشاركون مستيقظين لمدة 30 ساعة متواصلة تحت الرقابة المخبرية، ثم قُسّموا إلى ثلاث مجموعات؛ مارست الأولى ركوب الدراجة لمدة 20 دقيقة، وحصلت الثانية على قيلولة لمدة 90 دقيقة، بينما لم تكن المجموعة الثالثة تضم أي نشاط أو قيلولة لتكون مجموعة ضابطة.

وعقب عرض سلسلة من الصور على المشاركين وطلب عودتهم بعد ثلاثة أيام لاختبار الذاكرة، أثبتت النتائج أن التمارين الرياضية لمدة 20 دقيقة تعادل في فاعليتها قيلولة مدتها 90 دقيقة للحد من فقدان الذاكرة الناتج عن قلة النوم.

وأوضحت مادورا لوتليكار، الباحثة المشاركة والمرشحة لنيل الدكتوراه في قسم علم الأعصاب بجامعة ماكغيل، أن الرياضة تتميز بكونها متاحة وغير مكلفة وسهلة التطبيق، مما يجعلها خياراً واعداً للحفاظ على التركيز الذهني عندما يتعذر أخذ قيلولة، خصوصاً أثناء ساعات العمل.

وأشار الباحثون إلى أن كلا الطريقتين تنفعان الدماغ بأساليب مختلفة؛ إذ تعمل القيلولة على إعادة شحن الطاقة وتسهيل استيعاب معلومات جديدة، بينما تدفع الرياضة الدماغ لاستغلال موارده المتبقية بفاعلية أكبر، مؤكدين في الوقت ذاته أن التمارين لا تغني عن النوم تماماً ولكنها تساعد في إنجاز المهام عند ضيق الوقت.

كما أظهرت الدراسة أن القيلولة القصيرة بين 30 و60 دقيقة لم تقدم الفوائد الترميمية المرجوة مقارنة بالقيلولة الأطول التي تستغرق 90 دقيقة.

شارك الخبر: