البحرين
سياسة

واشنطن تؤكد أن رفع سوريا من قائمة الإرهاب يمهد الطريق لفرص الاستثمار والتجارة

البلاد٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ م1 مشاهدة
واشنطن تؤكد أن رفع سوريا من قائمة الإرهاب يمهد الطريق لفرص الاستثمار والتجارة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن: رفع سوريا من قائمة الإرهاب يفتح باب الاستثمار" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الولايات المتحدة دعمها لمسار العدالة الانتقالية في سوريا، مرحبة بالتعاون القائم بين دمشق والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وذلك في أعقاب خطوة إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وأوضحت ممثلة الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن، تامي بروس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع في سوريا، يوم الخميس، أن واشنطن لم تعد تصنف سوريا دولة راعية للإرهاب، ووصفت هذه الخطوة بأنها "تاريخية" وتعكس التقدم الذي أحرزته سوريا وما تواصل إحرازه على الأصعدة السياسية والأمنية والإنسانية.

وأضافت بروس أن رفع القيود المفروضة على سوريا سيتيح آفاقاً جديدة أمام فرص التجارة والاستثمار، مما يسهم في إعادة بناء سوريا مستقرة وموحدة تنعم بالسلام داخلياً ومع جیرانها. كما جددت دعوتها لمؤسسات الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى تقديم الدعم لجهود الحكومة السورية والتعاون معها لتحقيق أهدافها المنشودة.

وأعربت عن تطلع واشنطن لمواصلة مساندة جهود سوريا في مكافحة الإرهاب والبناء على ما حققته من تقدم، لا سيما في إطار عضويتها في التحالف الدولي.

وتأتي تصريحات بروس بعد أيام قليلة من القرار الأميركي بإزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب؛ وهي الخطوة التي لاقت ترحيباً من الرئيس السوري أحمد الشرع الذي اعتبرها خروجاً من المرحلة السابقة وفتحاً للباب أمام التنمية وإعادة الإعمار، موجهاً الشكر إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب والدول التي وصفها بـ"الصديقة والداعمة" لسوريا.

يُذكر أن إدراج سوريا على تلك القائمة يعود إلى عام 1979 حين اتهمت واشنطن حكومة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد بدعم جماعات مسلحة، واستمر هذا التصنيف طوال عهد نجله بشار الأسد الذي أُطيح به في أواخر عام 2024. وشهدت إدارة ترامب منذ عام 2025 تحولاً جذرياً في طبيعة التعامل الأميركي مع السلطة الجديدة في دمشق، تمثل في لقاء ترامب بالشرع في الرياض خلال شهر مايو من العام نفسه، يعقبه إعلان توجه أميركي لرفع العقوبات عن سوريا بهدف دعم مساعي إعادة الإعمار وتشجيع الاستثمار وإعادة دمج البلاد في الاقتصاد الإقليمي والدولي.

شارك الخبر: