البحرين
اقتصاد

الأسهم الأوروبية تسجل أسوأ أداء شهري وسط مخاوف سياسية واقتصادية في فرنسا

البلاد٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٤٦ ص1 مشاهدة
الأسهم الأوروبية تسجل أسوأ أداء شهري وسط مخاوف سياسية واقتصادية في فرنسا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأسهم الأوروبية تشهد أسوأ جلسة تداول في شهر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت الأسهم الأوروبية أسوأ جلسة تداول في شهر بفعل تراجع أسهم الشركات الفرنسية الرائدة إلى أدنى مستوى لها منذ شهر، وذلك نتيجة المخاوف المرتبطة بالحالة الضبابية المالية والسياسية قبيل المناظرة الرئاسية الأولى لانتخابات العام المقبل.

وأثارت المعركة المرتقب إجراؤها بخصوص الميزانية في فرنسا قبيل الانتخابات الرئاسية حالة من القلق بين المستثمرين، بالتزامن مع تسجيل البلاد أحد أعلى مستويات العجز في منطقة اليورو. ومن المقرر أن تنعقد أول مناظرة رئاسية في وقت لاحق من اليوم، في ظل استمرار الشكوك حول قدرة الحكومة على ضبط المالية العامة، حيث يُحتمل أن يدفع المرشحون البارزون من اليسار المتطرف واليمين المتطرف باتجاه برامج مكلفة، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".

وفي سياق متصل، صرحت فيونا سينكوتا، المحللة الكبيرة للسوق لدى "سيتي إندكس": "إذا شهدنا تحولاً نحو مواقف سياسية أكثر تطرفاً، فقد نرى ظهور المزيد من السياسات الشعبوية، وهو ما سيشكل أنباء سيئة فيما يتعلق بمستويات الديون والعوائد". وأضافت: "المناظرة التي ستجرى هذا المساء تسلط الضوء بشدة على تلك المخاوف وبواعث القلق، وهو ما يفسر الأداء الضعيف للأسهم الفرنسية بالمقارنة مع نظيراتها الأوروبية". ومن المنتظر أن تراجع وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف فرنسا غداً الجمعة.

على صعيد التداولات، انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 1.7% مسجلاً أدنى مستوى له في شهر، مما انعكس سلباً على مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الذي تراجع بنسبة 0.7% ليصل إلى 651.85 نقطة. كما هبطت أسهم البنوك الفرنسية مثل "بي إن بي باريبا" و"سوسيتيه جنرال" و"كريدي أغريكول" بنسب تراوحت بين 4 و5%، في حين انخفضت أسهم قطاع البنوك الأوروبية بنسبة 1.7% لتتدرج في صدارة تراجعات القطاعات على مؤشر ستوكس 600.

وفيما يخص ندوة جاكسون هول التي ينظمها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، تتجه أنظار المستثمرين إليها حيث يستعد رئيس المجلس كيفن وارش لإلقاء أول خطاب له في منصبه وسط تدقيق شديد يحيط بتوقعات سياسة البنك المركزي واستقلاله.

وعلى مستوى القطاعات الأخرى على المؤشر القياسي، تراجعت أسهم قطاع المرافق العامة بنسبة 1.3% وقطاع العقارات بنسبة 0.7%، بينما سجلت عوائد السندات في منطقة اليورو ارتفاعاً طفيفاً وسط مخاوف مستمرة من التضخم الناجم عن ارتفاع أسعار النفط. وفي المقابل، حدت الارتفاعات المسجلة في أسهم شركات التكنولوجيا من هذه الخسائر، إذ قادت مكاسب القطاعات بارتفاعها بنسبة 1.8% مدعومة بالتوقعات الإيجابية لشركة إنفيديا.

شارك الخبر: