أزمة طاقة وواردات الصين تدفع الاتحاد الأوروبي لتسجيل عجز تجاري تاريخي


هذا الخبر بعنوان "عجز تجاري غير مسبوق بالاتحاد الأوروبي بفعل صدمة الطاقة وواردات الصين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أوروبا عجزًا تجاريًّا في السلع لأول مرة منذ ثلاث سنوات، وذلك بعد أن تجاوزت تكاليف الواردات الضخمة من الطاقة حجم نمو الصادرات في القارّة، بحسب ما أفاد به الكاتب طارق البحار.
وأعلن مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات” أن الاتحاد الأوروبي قد سجل عجزًا بلغت قيمته واحد وعشرين وثمانية من عشرة مليار يورو خلال الربع الثاني من هذا العام، مسجلًا تراجعًا ملحوظًا من فائض وصل إلى ستة وثلاثين مليار يورو في الربع الأول، ويعتبر هذا العجز الأول من نوعه منذ الربع الثاني من عام 2023.
وجاء هذا الهبوط السريع نتيجة رئيسية للارتفاع الكبير في واردات النفط والغاز، والتي صعدت أسعارها تبعًا لتداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وقد شهد عجز التجارة الأوروبية في قطاع الطاقة قفزة من واحد وسبعين وثلاثة من عشرة مليار إلى مئة وواحد وواحد من عشرة مليار يورو، في حين ارتفعت واردات الوقود القادمة من الولايات المتحدة وحدها من تسعة عشر وثمانية من عشرة مليار إلى تسعة وعشرين مليار يورو.
وفي السياق ذاته، سعت الشركات الأوروبية إلى تفادي الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها دونالد ترامب عبر تكثيف عمليات التصدير مسبقًا نحو أمريكا، مما أسفر لاحقًا عن انخفاض الصادرات الأوروبية للسوق الأميركي مقارنة بالفترات السابقة.
من جهة أخرى، استمر العجز التجاري للاتحاد الأوروبي مع الصين في الاتساع، مرتفعًا بمقدار مليارين وتسعمئة مليون يورو ليبلغ مئة وثلاثة وثلاثة من عشرة مليار يورو في الربع الثاني. وسجل الاتحاد عجزًا كبيرًا خصوصًا في قطاعات المركبات والآلات والسلع المصنعة الأخرى مع بيجين، وسط تصاعد التطورات التي دفعت مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفكوفيتش للمطالبة بنتائج ملموسة فيما يخص الفائض التجاري الصيني وقيود التصدير وذلك تزامناً مع زيارته المرتقبة إلى بيجين في شهر أكتوبر وفقًا لـ euractiv.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد