لبنان يجدد تمسكه ببقاء اليونيفيل ويقترح خياراً أممياً بديلاً لتجنب الفراغ الأمني


هذا الخبر بعنوان "لبنان يتمسك باستمرار مهمة "اليونيفيل".. ويطرح بديلاً أممياً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعتزم لبنان التقدم بطلب رسمي لتجديد تفويض قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، وذلك خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المرتقبة اليوم الجمعة، في خطوة تسبق موعد انتهاء ولايتها في الحادي والثلاثين من ديسمبر لعام 2026. وأفادت مصادر لقناة "العربية/الحدث" بأن الموقف اللبناني سيركز على ضرورة استمرار مهام القوات الدولية في الجنوب، محذراً من خطورة الوقوع في فراغ أمني حال تعذر التوصل لقرار التمديد.
وفي سيناريو رفض مجلس الأمن تجديد ولاية "اليونيفيل"، يعتزم لبنان طرح مقترح يقضي بتشكيل قوة دولية بديلة تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة، لتتولى مهام مواصلة تطبيق القرار 1701، بما يتضمنه من إنهاء الوجود المسلح وإتمام انتشار الجيش اللبناني في مناطق الجنوب. كما سيشدد الجانب اللبناني على حتمية تفادي الفراغ الأمني في جنوب البلاد عبر استحداث قوة دولية بديلة خلال المرحلة الانتقالية، ريثما يكتمل المسار التفاوضي الذي ترعاه الولايات المتحدة بين بيروت وتل أبيب.
وتأتي هذه التطورات عقِب إعلان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" يوم الخميس، أن القرار الأممي 1701 يستوجب انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مشددة على أنه يمثل الركيزة الأساسية لضمان الاستقرار في جنوب البلاد. وبيّنت "اليونيفيل" في بيان صادر عنها أن المبادئ الناظمة للقرار تتضمن "احترام الخط الأزرق، وقف الأعمال العدائية، انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، وبسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها". يُذكر أن "الخط الأزرق" هو الخط الذي قامت الأمم المتحدة برسمه عام 2000 بغرض التحقق من انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.
كما أوضحت القوة الأممية أن نطاق عملها يرتكز على مساعدة لبنان وإسرائيل في الوفاء بالتزاماتهما المستمدة من القرار، فضلاً عن مراقبة الميدان ورفع التقارير بشأن الخروقات. ويتضمن دور القوة أيضاً مساندة الجيش اللبناني والمجتمعات المحلية وفقاً للبيان، مع التأكيد على أن "التنفيذ الكامل للقرار 1701 يظل مرهوناً والتزام الجانبين به". والجدير بالذكر أن القرار 1701 الصادر بالإجماع عن مجلس الأمن الدولي في عام 2006، يستهدف وقف الأعمال العدائية بين إسرائيل و"حزب الله"، والوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان. ويأتي هذا البيان الصادر عن "اليونيفيل" بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي الموجه ضد قرى وبلدات جنوب لبنان، رغم إبرام بيروت وتل أبيب اتفاقاً يقضي بانسحاب إسرائيلي تدريجي في ظل مسار تفاوضي برعاية أمريكية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة