تنويه
هذا الخبر بعنوان "إيران تضع شروطاً لإعادة فتح مضيق هرمز.. إنهاء الحرب في مقدمتها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أن طهران وضعت قائمة شروط موجهة للولايات المتحدة بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، وسط استمرار التوترات الإقليمية والمفاوضات المتعلقة بهذا الممر الملاحي الحيوي.
وبيّن رضائي خلال تصريحات تلفزيونية أدلى بها مساء الخميس، أن أي مذكرة تفاهم محتملة مع واشنطن تشترط في المقام الأول إنهاء الولايات المتحدة الحرب في المنطقة بما يشمل لبنان، إلى جانب انسحاب إسرائيل من المناطق التي سيطرت عليها. وأكد المسؤول الإيراني أن "الضاحية وبيروت خط أحمر بالنسبة لنا"، مشدداً على أن طهران تتابع التطورات باهتمام بالغ.
وأضاف أن الشروط الإيرانية تتضمن أيضاً وقف الحرب في غزة ووقف الهجمات الإسرائيلية على دمشق في سوريا. وعلى الرغم من أن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/حزيران لم تتضمن إشارة صريحة إلى غزة أو سوريا، إلا أنها نصت على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات ومن ضمنها لبنان.
وحذر رضائي من احتمالية دفع طهران لاستهداف المصالح الاقتصادية الأميركية بكل قوة وكثافة في حال استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية. وفيما يتعلق بالملف النفطي، أشار إلى أن إيران تسعى حالياً لإنشاء مسارات تصدير جديدة تتوسع بشكل تدريجي.
تأتي هذه التصريحات إثر زيارة رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني إلى إيران يوم الخميس، حيث التقى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وتناقشا حول اتفاقية هرمز بين سلطنة عمان وإيران، والممر الملاحي المشترك والمؤقت بين طهران ومسقط عبر مضيق هرمز، إضافة إلى سبل خفض التصعيد وتهيئة الأجواء لاستئناف الحوار.
وفي سياق تعقيد الجهود الدبلوماسية، كشفت مصادر مطلعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الخميس أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت الوسطاء مراراً بعدم اهتمامها بإحياء مذكرة التفاهم التي أبرمت مع إيران في يونيو الماضي، مما يزيد من تعقيد الجهود الدبلوماسية الرامية لاستئناف المفاوضات.
وكان الاتفاق الأولي الذي وقّعه ترامب في قصر فرساي وشارك نائبه جيه دي فانس في مفاوضاته، يستهدف إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات حول البرنامج النووي الإيراني وإنهاء الحرب، مقابل تخفيف العقوبات وتمكين طهران من الوصول لأموالها المجمدة بالخارج.
يُذكر أن الجانبين الأميركي والإيراني كانا قد وقعا مذكرة تفاهم في يونيو الفائت، لكنها انهارت لأسباب عديدة من بينها الخلافات المتعلقة بمضيق هرمز الذي كان ينقل خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير/شباط، مما دفع واشنطن لتنفيذ ضربات متعددة على الأراضي الإيرانية في يوليو/تموز الماضي.
أخبار ذات صلة
سياسةتقرير لبلومبرغ: إيران تحافظ على قدراتها الصاروخية وتصنيع المسيّرات رغم الضربات العسكرية
سياسةالرئيس الفلسطيني يصدر مرسوماً لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية في سبتمبر 2027
سياسةمحافظ المحافظة الشمالية يكرم كوكبة من المواطنين والمقيمين تثميناً لدورهم في دعم الأمن المجتمعي
سياسة
