البحرين
سياسة

تصاعد التوتر بين كندا وأمريكا.. أوتاوا تدرس تغيير اسم شارع ترامب

البلاد٢٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٦ م1 مشاهدة
تصاعد التوتر بين كندا وأمريكا.. أوتاوا تدرس تغيير اسم شارع ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب التسميات بين كندا وأميركا.. أوتاوا تبحث تغيير اسم "شارع ترامب"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعد التوتر بين كندا والولايات المتحدة ليصل هذه المرة إلى أسماء الشوارع، وذلك بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب تغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى بحيرة أميركا، في خطوة أثارت جدلًا في كندا ودفعت أوتاوا إلى إعادة فتح ملف شارع ترامب.

وفي العاصمة الكندية، بدأ مجلس المدينة إجراءات بحث تغيير اسم شارع يحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد تصويت بالإجماع على المضي قدما في دراسة تغيير اسم الشارع الواقع في حي سنترال بارك، والذي يحمل اسم ترامب منذ نحو 25 عاما، وفق ما نقلته شبكة سي إن إن.

يأتي التحرك على خلفية التوتر المتزايد بين البلدين وتصريحات ترامب المتكررة بشأن كندا، إذ يرى بعض أعضاء المجلس أن استمرار إطلاق اسم الرئيس الأميركي على أحد شوارع العاصمة أصبح أمرا محرجا، وأنهم لا يرغبون في وجود اسمه على أي موقع في أوتاوا. وتزامن تحرك المجلس مع قرار ترامب تسمية بحيرة أونتاريو باسم بحيرة أميركا، في خطوة جاءت بعد قراره السابق تغيير اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا.

من جانبه، قال عضو مجلس مدينة أوتاوا تيم تيرني لشبكة سي إن إن إن قائمة المقترحات تضم عددا من الأسماء، بينها شارع أوباما، وشارع أونتاريو، وشارع كندا، وشارع بيفر، وشارع خليج المكسيك، وشارع كندا غوس، وشارع بيلوسي. لكن أحد أكثر المقترحات إثارة للسخرية كان شارع التاكو، في إشارة إلى العبارة الإنجليزية التي تعني أن ترامب يتراجع دائمًا. وطُرح أيضاً اسم شارع روزي أودونيل، في إشارة إلى الممثلة الكوميدية والخصم اللدود لترمب، التي انتقلت إلى أيرلندا بعد إعادة انتخابه.

في حين يُعد شارع ترامب واحدا من عدة أماكن في كندا تحمل اسم الرئيس الأميركي، إلا أن تيرني يقول إنه المكان الوحيد في البلاد الذي سُمّي بشكل مباشر على اسم دونالد ترامب. وتزخر كندا بالعديد من الأماكن الأخرى التي تحمل اسم ترامب، بدءاً من البحيرات، ومنها بحيرة ترامب في شمال أونتاريو، وصولاً إلى جزر وجدول مائي.

ورغم تصويت المجلس، فإن تغيير اسم الشارع لن يتم سريعًا، إذ يتطلب أولًا موافقة أكثر من نصف السكان، قبل أن يخضع الاسم المقترح لعملية تشاور عامة. ومن غير المتوقع أن تبدأ الإجراءات أو تكتمل قبل الانتخابات البلدية المقررة في نهاية أكتوبر.

وليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها الجدل بشأن اسم الشارع. ففي عام 2021، صوّت سكان الشارع البالغ عدد أسرهم 62 أسرة بالتساوي، إذ أيدت 21 أسرة تغيير الاسم، وعارضته 21 أخرى، بينما لم تشارك 20 أسرة في التصويت.

وأوضح تيرني أن تغيير اسم الشارع لن يحدث بين عشية وضحاها، مؤكدا أن السكان الذين عارضوا تغيير الاسم لم يكونوا بالضرورة من مؤيدي ترامب، بل إن بعضهم لم يرغب ببساطة في تحمل عناء تغيير عناوينهم.

وبينما بدا أن القضية قد حُسمت بعد التصويت العام الذي جرى عام 2021، قال تيرني إن الجدل الأخير الذي أثاره قرار ترامب تسمية بحيرة أونتاريو ببحيرة أميركا أعاد قضية اسم الشارع إلى الواجهة من جديد. ومع ذلك، حذّر تيرني من السماح للخلاف بشأن أسماء الأماكن بأن يطغى على التوترات الأكبر والأكثر أهمية بين البلدين، مشيرا إلى أن التركيز يجب أن ينصبّ على التجارة والتعريفات الجمركية.

شارك الخبر: