الحرب الفيتنامية على أسواق السلع المقلدة تحت وطأة الضغوط الأمريكية


هذا الخبر بعنوان "حرب فيتنام على “الإمبراطورية المزيفة”: الضغوط الأميركية تطارد أسواق التقليد الحرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه السلطات الفيتنامية ضغوطاً دولية وأميركية متصاعدة، مما دفعها لتنفيذ حملة وطنية واسعة النطاق لمواجهة انتشار السلع والمنتجات المقلدة التي تنتهك حقوق الملكية الفكرية. وأسفرت المداهمات الأمنية في مدينة هو تشي منه ومقاطعة ثانه هوا عن مصادرة آلاف القطع المزيفة من الأحذية والحقائب والمجوهرات التي تحمل شعارات كبرى العلامات التجارية العالمية مثل "نايك"، و"أديداس"، و"غوتشي"، و"شانيل"، و"رولكس"، و"بلغاري".
جاءت هذه الحملة المكثفة في أعقاب إدراج مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة لفيتنام ضمن قائمة الدول ذات الأولوية في انتهاكات الملكية الفكرية، ملوحاً بفرض رسوم جمركية جديدة قد تؤثر على الاقتصاد المحلي. وفي المقابل، تباينت ردود الفعل في الشارع الفيتنامي بين مؤيدين يرون في الحملة فرصة لتنقية السوق ودعم الصناعة المحلية، ومعارضين يؤكدون أن انخفاض الدخل الفردي يجعل من السلع المقلدة الخيار الوحيد لشريحة واسعة من المستهلكين.
إلى جانب ذلك، أثبتت دراسة حديثة نشرت في مجلة "ماركتينغ ساينس" وأجرها باحثون من الجامعة الوطنية في سنغافورة، أن الإقبال لا يقتصر على ذوي الدخل المحدود فحسب، بل يمتد ليشمل الأثرياء الذين يبحثون عن نسخ مقلدة عالية الجودة لعلامات فائقة الفخامة مثل "هيرميس" و"شانيل"، مما يبرز تعقيد هذا الاقتصاد الخفي وصعوبة اجتثاثه نهائياً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد