زلزال في سوق السيارات البريطاني.. ولاء العلامات التقليدية يفسح المجال لاجتياح السيارات الصينية


هذا الخبر بعنوان "ولاء الأسماء العريقة يتهاوى أمام زحف “بي واي دي” و“جايكو”" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد شوارع المملكة المتحدة تحولاً جذريًّا في خيارات السائقين، حيث بات نصف السائقين البريطانيين تقريبًا مستعدين لوضع الثقة في السيارات الصينية عند شراء مركبتهم القادمة، في مشهد يعكس تراجعًا واضحًا لهيمنة العلامات الأوروبية والأمريكية والآسيوية التقليدية.
وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن منصة (Carwow) أن 49 % من مالكي السيارات في بريطانيا يدرسون بجدية اقتناء سيارة صينية الصنع، مسجلين قفزة هائلة مقارنة بنسبة 35 % فقط في النصف الأول من هذا العام، وضعفي النسبة المسجلة في عام 2023 والتي لم تتجاوز 24 %.
هذا الإقبال المتسارع واكبه صعود مذهل لشركات عملاقة مثل (BYD) التي حققت نمواً قياسياً بنسبة مذهلة بلغت 880 % في المبيعات، لتصبح بريطانيا أكبر سوق خارجية للعلامة، إلى جانب نجاح أسماء أخرى مثل (Jaecoo) و”أومودا” في غزو السوق البريطانية بثبات.
وعلى صعيد المؤشرات الرقمية، قفزت طلبات الشراء والاستفسارات الخاصة بالسيارات الصينية على منصة “كارو أو” من 14 % في النصف الأول من عام 2025 لتصل إلى 30 % في النصف الأول من عام 2026، بينما شهدت بالمقابل نسب القبول الجماهيري للسيارات التقليدية القادمة من أوروبا وأميركا الشمالية واليابان وكوريا الجنوبية انخفاضًا ملحوظًا من 86 % إلى 70 %.
وفي تعليقه على هذا التطور، أوضح بن كارتر، الرئيس التنفيذي لشؤون العملاء والتسويق والإعلام في المنصة، أن المشهد العام يعكس تغيرًا جذريًّا في عقلية السائقين وتخليهم عن ولاء الأسماء التجارية التقليدية لصالح التقنيات المتقدمة والقيمة الحقيقية مقابل المال.
وأشار إلى أن القيمة التنافسية أصبحت الدافع الأبرز لـ 42 بالمئة من المشترين الساعين للتغيير متجاوزة مخاوف أزمة تكاليف المعيشة، مؤكدًا أن السوق البريطاني يمر بمرحلة طموحة ومليئة بالتقلبات والفرص التي تثبت أن جودة السيارات الصينية باتت تضاهي مثيلاتها العالمية بغض النظر عن بلد المنشأ.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد