البحرين
سياسة

موقف أمريكي غامض من عملية علي الطاهر وترقب لجولة مباحثات مرتقبة في روما

البلاد٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٩ ص1 مشاهدة
موقف أمريكي غامض من عملية علي الطاهر وترقب لجولة مباحثات مرتقبة في روما

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مصدر أميركي: واشنطن لم تمنح إسرائيل ضوءاً أخضر لعملية واسعة في علي الطاهر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف مصدر أميركي لقناتي "العربية/الحدث" يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة لم تمنح إسرائيل موافقة لشن عملية عسكرية موسعة في مرتفعات علي الطاهر الواقعة في قضاء النبطية جنوب لبنان، مشدداً في الوقت نفسه على تفهم واشنطن لأي تصعيد إسرائيلي محدود يرتبط بالتهديدات الأمنية في المنطقة. وأوضح المصدر أن قضية "علي الطاهر" والترتيبات الأمنية والمناطق التجريبية ستكون محور المباحثات المرتقبة بين لبنان وإسرائيل خلال جولة روما المقبلة، لافتاً إلى رفض واشنطن لأي حرب إسرائيلية واسعة النطاق قبل انعقاد تلك الجولة. كما أكد أن الولايات المتحدة ست مارس ضغوطاً على لبنان لتنفيذ التزاماته وتجنب الانزلاق نحو مواجهة كبرى.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مقرب من حزب الله في وقت سابق يوم الجمعة بأن الأنباء المتداولة حول التوصل إلى تسوية بشأن مرتفعات علي الطاهر غير دقيقة، مؤكداً أن الملف يقترب من حسمه "حتى لو عسكرياً". وبين المصدر أن حزب الله متمسك بموقفه الرافض لتسليم "علي الطاهر" إلى الجيش اللبناني، منوهاً بأن أي تسوية حول تسليم التلة تقتضي حصول الحزب على مكاسب مقابلة. وأضاف أن الحزب سيدخل في مواجهة عسكرية حال قررت إسرائيل اقتحام منطقة علي الطاهر، مؤكداً ثبات موقفه تجاه التلة.

وتعتبر مرتفعات علي الطاهر من أبرز المواقع الاستراتيجية في قضاء النبطية جنوب لبنان، وتحديداً بين بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت إلى شمال نهر الليطاني. وتتميز هذه المرتفعات بأهميتها الاستراتيجية في الجنوب اللبناني لإشرافها على مساحات واسعة من النبطية وإقليم التفاح، وتأمينها رؤية واضحة نحو أجزاء من جنوب لبنان وصولاً إلى نقاط قريبة من الحدود مع إسرائيل. كما تضم المرتفعات منشآت ومواقع وظيفية استخدمت تاريخياً لأغراض عسكرية ومراقبة نظراً لارتفاعها وموقعها الحاكم.

ويذكر أن إسرائيل كانت قد شنت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي، إثر إطلاق حزب الله صواريخ نحو شمال إسرائيل "انتقاماً" لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، تخللها احتلال القوات الإسرائيلية لعشرات البلدات في جنوب لبنان. واستمرت الغارات الإسرائيلية مستهدفة مناطق متفرقة في الجنوب والبقاع شرق لبنان، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين الطرفين في السادس عشر من أبريل (نيسان) الفائت وتمديده في الثالث والعشرين من الشهر ذاته لثلاثة أسابيع، ثم تمديده مجدداً في الخامس عشر من مايو الماضي لمدة خمسة وأربعين يوماً، وصولاً إلى إعلان وقف إطلاق النار في العشرين من يونيو (حزيران) الفائت الذي شهد تراجعاً في وتيرة الضربات الإسرائيلية واستمراراً لمسار التفاوض، على أن تعقد الجولة القادمة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في روما خلال سبتمبر (أيلول) القادم وفقاً لتصريحات وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني.

شارك الخبر: