انطلاق جلسات القمة العالمية للاستثمار بباريس 2026 لبحث مستقبل الاقتصاد والتقنية


هذا الخبر بعنوان "جلسات دولية ترسم تحولات الاستثمار والتقنية في القمة العالمية للاستثمار بباريس 2026" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد العاصمة الفرنسية باريس لاستضافة فعاليات القمة العالمية للاستثمار 2026 في قصر المؤتمرات يومي 1 و2 سبتمبر، حيث تقدم برنامجًا حافلًا بالجلسات الحوارية والنقاشات المتخصصة عبر المسرح الرئيسي ومسرح أغورا. يشهد الحدث مشاركة نخبة من المستثمرين وقادة الأعمال والخبراء الدوليين لاستعراض التحولات الجذرية التي تعيد صياغة حركة رأس المال ومستقبل القطاعات الاقتصادية والتقنية حول العالم.
على مدار يومين، يغطي جدول أعمال القمة ملفات محورية تشمل الاقتصاد العالمي، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، والمناخ، والصحة، ورأس المال الجريء، والتقنيات العميقة، والاقتصاد الثقافي والإبداعي، فضلاً عن قطاعات السياحة والضيافة والرياضة. ويهدف هذا التنوع إلى توحيد الجهود ضمن منصة واحدة لتعزيز الحوار الاستثماري وبناء شراكات مثمرة.
في اليوم الأول، ينطلق المسرح الرئيسي بالجلسة الاقتصادية البارزة «التمويل متعدد الأقطاب: إلى أين تتجه الثروات غدًا؟»، تليها جلسات مثل «سيادة الذكاء الاصطناعي: بناء البنية التحتية للاستقلال الاستراتيجي»، و«أوروبا تقود نشر التقنيات: الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في الاقتصاد الحقيقي»، بالإضافة إلى مناقشات حول ترميز الأصول والمستقبل الرقمي لأوروبا، إلى جانب ملفات المناخ والاستدامة وتحول الطاقة والنهضة النووية.
أما مسرح أغورا في اليوم الأول، فيسلط الضوء على موضوعات تقنية واستثمارية دقيقة تبدأ بجلسة «سباق السيادة القادم: الحوسبة الكمية»، تليها «المياه: البنية التحتية الخفية لعصر الذكاء الاصطناعي»، ومناقشة «ممر رأس المال الجريء: فرنسا والخليج والمؤسسون الساعون إلى جمع التمويل بينهما»، فضلاً عن عروض وجلسات تتعلق بالقيادة الموثوقة وتمويل التقنيات الإبداعية في أوروبا.
وفي اليوم الثاني، يفتتح المسرح الرئيسي فعالياته بجلسة «الجغرافيا الجديدة لرأس المال الموجّه إلى الوجهات»، تليها نقاشات حول الإرث الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للفعاليات الرياضية الكبرى، والاقتصاد الثقافي والإبداعي، والمنتجات الفاخرة، وتحديات تمويل إعادة التصنيع، وصولاً إلى ملفات السيادة الصحية والذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، يستوحي مسرح أغورا في يومه الثاني مضامينه من الابتكارات في الترفيه والرياضة، والاستثمار في الإنسان ورأس المال البشري، والعيادة الاستثمارية للتقنية الحيوية، ودعم التقنيات العميقة.
تجمع القمة أكثر من 2000 مشارك ونخبة من المتحدثين والخبراء، مع تنظيم لقاءات ثنائية تتيح للمستثمرين وقادة الأعمال توسيع آفاق التعاون وربط رؤوس الأموال بالفرص الواعدة، ممامنح المشاركين رؤية شاملة للمشهد الاقتصادي العالمي القادم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد