قفزة في عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين عقب تصريحات وارش بشأن التضخم والفائدة


هذا الخبر بعنوان "عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين ترتفع بعد تصريحات وارش بشأن التضخم والفائدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد العائد على سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل ارتفاعاً ملحوظاً، بينما تذبذبت أسعار الأسهم الأميركية، وذلك على خلفية تصريحات كيفين وارش، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، المتعلقة باستمرار التضخم المرتفع وضرورة خفضه ليصل إلى النسبة المستهدفة البالغة 2% على أساس سنوي.
وأفادت وكالة "بلومبرغ" للأنباء بأن العائد على سندات الخزانة لأجل عامين قد صعد بواقع 4 نقاط أساس ليبلغ 4.27%. وفي السياق ذاته، سجل مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" تغيراً طفيفاً بتعاملات الصباح، محتفظاً باتجاهه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية بنهاية جلسة يوم الجمعة، بالتزامن مع ارتفاع الدولار أمام العملات الرئيسية.
وخلال كلمته في اجتماع "جاكسون هول" المخصص لمسؤولي البنوك المركزية العالمية، صرح كيفين وارش قائلاً: "هذا هو معياري: يجب أن نتأكد من تحرك معدل التضخم الأساسي نحو هدفنا بوضوح وبسرعة كافية، وإلا سيتعين علينا القيام بعملنا. هذا هو واجبنا"، وهو ما يعزز التوقعات حول احتمالية رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال العام الجاري.
وأوضحت وكالة "بلومبرغ" أن هذه التصريحات جاءت في توقيت تشهد فيه استراتيجية كيفين وارش الإعلامية انتقادات واسعة بسبب الاكتفاء بتصريحات مقتزبة اعتبرها المتعكلون والمحللون غير واضحة فيما يخص التوقعات الاقتصادية قصيرة الأجل والسياسة النقدية. وجاءت التصريحات الأخيرة لتبدد هذه المخاوف من خلال استعراض تفصيلي لآراء كيفين وارش حول الاقتصاد وأولويات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
يذكر أن لجنة السوق المفتوحة المعنية بإدارة السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي كانت قد ثبتت أسعار الفائدة دون تعديل في أول اجتماع يعقد برئاسة كيفين وارش بعد توليه مهام منصبه في شهر مايو/أيار الماضي، على الرغم من حالة الانقسام بين الأعضاء بخصوص التوجه الأنسب للسياسة النقدية. وقد أبدى ثلاثة أعضاء يمتلكون حق التصويت في اللجنة اعتراضهم على قرار تثبيت الفائدة مطالبين بزيادتها بمقدار ربع نقطة مئوية، في حين دعا عضوان آخران على الأقل ممن لا يملكون حق التصويت إلى انتهاج سياسة نقدية أكثر تشدداً، وسط نقاشات مكثفة حول تأثير مستويات الفائدة الحالية على الاقتصاد الأميركي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد