البحرين
سياسة

حركة طالبان تدعو واشنطن لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارة في كابول

البلاد٢٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٣١ ص1 مشاهدة
حركة طالبان تدعو واشنطن لتطبيع العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارة في كابول

تنويه

هذا الخبر بعنوان "طالبان تمد يدها لواشنطن: نريد علاقات دبلوماسية طبيعية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جددت حركة طالبان رغبتها في تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة وإعادة فتح السفارة الأميركية في كابول، داعية واشنطن إلى تغيير ما وصفته بـ"سياستها الحربية"، وذلك بعد خمس سنوات من عودة الحركة إلى السلطة في أفغانستان.

وقال المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، في مقابلة مع قناة "RT India" بثت الجمعة، إن الحركة تريد إقامة علاقات جيدة مع جميع الدول، بما فيها الولايات المتحدة. وأضاف أن "العلاقات بين أفغانستان والولايات المتحدة بالغة الأهمية"، مؤكداً أن طالبان تريد الحفاظ على علاقات جيدة بين البلدين. ودعا مجاهد إلى استئناف العلاقات الدبلوماسية الطبيعية، قائلاً: "نرغب في إعادة تفعيل السفارة الأميركية في أفغانستان، وفتح السفارة الأفغانية في واشنطن".

وكانت الولايات المتحدة قد أغلقت سفارتها في كابول وعلقت عملياتها هناك في أغسطس 2021، بالتزامن مع انسحاب القوات الأميركية وسيطرة طالبان على العاصمة الأفغانية.

الأموال المجمدة

وتطرق مجاهد إلى ملف الأصول الأفغانية المجمدة، معتبراً أن إفراج الولايات المتحدة عن مليارات الدولارات منها من شأنها أن تساهم في تحسين العلاقات بين الجانبين. وأوضح أن جزءاً من تلك الأصول يعود إلى البنك المركزي الأفغاني، فيما تعود أموال أخرى، بحسب قوله، إلى رجال أعمال أفغان.

وظلت قضية الاحتياطيات الأفغانية المجمدة واحدة من أبرز نقاط الخلاف بين طالبان وواشنطن منذ عودة الحركة إلى السلطة، إلى جانب ملفات حقوق الإنسان وحقوق النساء والفتيات ومكافحة الإرهاب.

كما تحدث مجاهد عن علاقات حكومته بالدول الإسلامية، قائلاً إن كابول لديها "علاقات طبيعية وتفاعلات رسمية" مع دول من بينها السعودية وقطر والإمارات إيران وباكستان وأوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان. وأشار إلى أن سفارات تلك الدول تعمل في كابول، فيما تخضع البعثات الأفغانية لديها لإدارة سلطات طالبان، معتبراً أن مسألة الإعلان عن الاعتراف الرسمي تعود إلى كل دولة.

شروط الاعتراف

وفي ملف حقوق الإنسان، رفض مجاهد ربط الاعتراف الدولي بحكومة طالبان بتغيير سياساتها، واصفاً ذلك بأنه "غير عادل". وعند سؤاله عما إذا كانت الحركة مستعدة لرفع القيود المفروضة على تعليم النساء وعملهن مقابل الحصول على الشرعية الدولية، اعتبر أن فرض المجتمع الدولي مثل هذه الشروط غير منصف.

وتشكل القيود التي فرضتها طالبان على النساء والفتيات، لاسيما في التعليم والعمل، إحدى أبرز العقبات أمام توسيع الاعتراف الدولي بحكومتها. ورغم مرور خمس سنوات على استعادة طالبان السلطة، ما زال الاعتراف الدولي بحكومتها محدوداً للغاية، فيما كانت روسيا أول دولة تعلن رسمياً الاعتراف بحكومة طالبان في يوليو 2025. أما الولايات المتحدة فلم تعترف بحكومة الحركة، ولم تستجب حتى الآن لدعواتها المتكررة لإعادة فتح السفارة في كابول، ما يبقي العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين الطرفين معلقة رغم قنوات الاتصال التي استمرت في عدد من الملفات.

شارك الخبر: