مقتل قيادي في حماس بغارة إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح


هذا الخبر بعنوان "ضربة إسرائيلية بمحيط مستشفى في دير البلح.. قتلت قيادياً في حماس" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، عن مقتل قيادي بارز في الجناح العسكري لحركة حماس خلال عملية إسرائيلية نُفذت في منطقة دير البلح وسط قطاع غزة، بزعم أن الضربة استهدفت إزالة تهديد فوري ومنع تنفيذ هجمات ضد قواته ومواطنيه.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي أن المستهدف كان يختبئ بالقرب من مجمع مستشفى شهداء الأقصى، متهماً حركة حماس باستغلال المنشآت الطبية والبنى التحتية الإنسانية لإخفاء عناصرها وشن أنشطة عسكرية، وهو ما سبق أن نفته حماس بشكل قاطع. وأضاف البيان أن الجيش اتخذ تدابير مشددة لتقليل الخسائر المدنية عبر استخدام ذخيرة دقيقة وعمليات رصد جوي، في وقت لم يُفصح فيه عن اسم القيادي القتيل، بينما لم تصدر حركة حماس تعقيباً فورياً حول مصير القيادي أو تفاصيل الغارة.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت مخزناً للأدوية داخل مستشفى شهداء الأقصى، مما أدى إلى إصابة ثلاثة مواطنين كانوا داخل المنشأة لتلقي العلاج.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخلافات حول ترتيبات المرحلة المقبلة لخطة السلام الخاصة بغزة بين إسرائيل وحركة حماس، لا سيما بشأن مستقبل سلاح الحركة وانسحاب القوات الإسرائيلية. وكانت إسرائيل قد رفضت خارطة طريق طرحها مجلس السلام، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس تمسكهما بشرط نزع سلاح حركة حماس وتجريد قطاع غزة تماماً من السلاح كشرط مسبق لأي عملية إعادة إعمار.
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 وأوقف العمليات القتالية الواسعة، إلا أن الهجمات الإسرائيلية المتفرقة لا تزال مستمرة بدعوى إحباط هجمات مسلحة، في حين تتهم حركة حماس الجانب الإسرائيلي بخرق الهدنة وتقويض جهود إنهاء الحرب، وسط تحذيرات أطلقها الممثل الأعلى لمجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، من أن انهيار الهدنة قد يقود القطاع إلى كارثة غير قابلة للتدارك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة