كيف يضع التضخم البنك الفيدرالي أمام اختبار حاسم في سبتمبر وسط توقعات رفع الفائدة؟


هذا الخبر بعنوان "تقرير | التضخم يضع الفيدرالي أمام اختبار حاسم في سبتمبر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد المحرر الاقتصادي أن رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش جعل من اجتماع البنك المركزي في سبتمبر محطة مفصلية في مسار السياسة النقدية الأميركية، بعد توجيه رسالة متشددة تحذر من عدم تراجع ضغوط التضخم بالسرعة الكافية نحو هدف البنك البالغ 2%.
وتشير تصريحات كيفن وارش إلى احتمال اضطرار الاحتياطي الفيدرالي لإعادة النظر في موقف الانتظار حال استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة، ورغم عدم تأكيد أن رفع الفائدة قرار محسوم، فإن تأكيده على وجود عمل يتعين القيام به فُسر في الأسواق كإشارة للتحرك.
وتتجه الأنظار نحو بيانات أسعار المستهلكين المقرر صدورها في 11 سبتمبر، تسبق اجتماع الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر، حيث قد تتراجع الضغوط أو تعزز احتمالات رفع الفائدة وفقاً للقراءة. وارتفعت توقعات الأسواق لرفع الفائدة في سبتمبر لأكثر من 50% مقارنة بنحو 35% قبل خطاب كيفن وارش وفق تسعير العقود الآجلة.
وأوضح محللون في باركليز وسوسيتيه جنرال زيادة احتمالات رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر مع إمكانية رفع ثانٍ في ديسمبر، في ظل ضغوط تكاليف الطاقة وزيادة الطلب المرتبط باستثمارات الذكاء الاصطناعي، بينما يفضل بعض مسؤولي الفيدرالي انتظار مزيد من البيانات.
وسياسياً، قد يتسبب رفع الفائدة قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر بمواجهة جديدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المطالب بخفض تكاليف الاقتراض، إلا أن كيفن وارش شدد على ثبات هدف التضخم عند 2% مؤكداً أن أسعار الفائدة تظل الأداة الرئيسية للفيدرالي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد