الرئيس الفنلندي يؤكد: الأزمات الاقتصادية لن توقف الحرب في أوكرانيا


هذا الخبر بعنوان "رئيس فنلندا: الضغوط الاقتصادية على روسيا لن تنهي الحرب في أوكرانيا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب أن روسيا لن توقف الحرب في أوكرانيا نتيجة للمشكلات الاقتصادية التي تواجهها. وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة "بيلد" الألمانية، شدد ستوب على ضرورة عدم الاستهانة بقدرة الشعب الروسي على تحمل الظروف الاقتصادية الصعبة، مشيراً إلى أن فهم هذه القدرة يتطلب العودة بالذاكرة إلى الحقبة السوفيتية.
وأوضح الرئيس الفنلندي أن عوامل مثل سعر صرف الروبل، أو التهافت على سحب الودائع من البنوك، أو معدلات التضخم وأسعار الفائدة، لن تكون سبباً في إنهاء الصراع. وأضاف أن الدولة التي تخوض حرباً قادرة على تحمل أعباء هائلة مقارنة بالدول الأخرى، رغم وجود ضغوط فعلية.
يأتي هذا في الوقت الذي تواصل فيه كييف تنفيذ هجمات ناجحة بطائرات مسيرة بعيدة المدى استهدفت منشآت نفطية روسية ومراكز لوجستية تابعة لكبرى شركات التجارة الإلكترونية، مما ألحق أضراراً تقدر بالمليارات وأعاد تسليط الضوء على تداعيات الحرب المستمرة.
كما استبعد الرئيس الفنلندي أن تتوقف الحرب بسبب الخسائر البشرية الفادحة في صفوف القوات الروسية، مبيناً أن العامل الحاسم الوحيد الذي قد يشكل نقطة تحول هو شعور القيادة الحالية في موسكو بأن وجودها بات مهدداً بشكل مباشر.
وفيما يخص الأمن الاقليمي، أعرب ستوب عن اعتقاده بأن روسيا لن تقدم على مهاجمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، واصفاً إياه بأنه أقوى تحالف عسكري في العالم. وأكد أن أي محاولة لاختبار عزم هذا التحالف لا فائدة منها، في ظل جاهزيته المتمثلة في القوات التقليدية والقدرات الصاروخية والنووية.
وفي ختام تصريحاته، جدد الرئيس الفنلندي دعوته لأوروبا بضرورة استأنف التواصل والحوار مع الحكومة الروسية على المستوى السياسي لفهم مجريات الأمور، محذراً من أن الصمت قد يخلق أوهاماً وافتراضات خاطئة لدى الجانب الروسي بشأن تحركات أوروبية محتملة في خليج فنلندا أو بحر البلطيق، ومشدداً على عدم وجود أي خطط عدوانية من الجانب الأوروبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة