البحرين
سياسة

رحلة ترحيل أمريكية غموض يلف مصير أفغاني ساعد أقاربه الجيش الأميركي إلى إفريقيا الوسطى

البلاد٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٥ ص1 مشاهدة
رحلة ترحيل أمريكية غموض يلف مصير أفغاني ساعد أقاربه الجيش الأميركي إلى إفريقيا الوسطى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أقاربه ساعدوا الأميركيين.. واشنطن تُرحل أفغانيا إلى إفريقيا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رحلت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عشرات الأشخاص إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، وكان من بين المبعدين رجل أفغاني في أوائل العشرينات من عمره، وتعود جذور أسرته إلى أشخاص قدموا مساعدات للجيش الأميركي في أفغانستان أو تعاونوا معه ومع الحكومة الحليفة.

وسبق أن منح قاض أميركي المواطن الأفغاني الشاب حماية رسمية من الترحيل إلى أفغانستان تفادياً لمخاوف التعرض للاضطهاد على يد حركة طالبان، وذلك بحسب ما أفادت به محاميته ومجموعة حقوقية.

وتلقت عائلة الرجل في أفغانستان تهديدات مباشرة من حركة طالبان بسبب الأعمال التي قام بها أشقاؤه دعماً للجيش الأميركي، وفقاً لما ورد في وثائق المحكمة. ويعيش أحد أشقائه في الولايات المتحدة بعد أن خدم مسبقاً في الجيش الوطني الأفغاني الذي تعاون مع القوات الأميركية قبل استعادة حركة طالبان للسلطة. بينما كان شقيقه الآخر طياراً دربته الولايات المتحدة، وقتل لاحقا على يد حركة طالبان.

وحطت رحلة الترحيل يوم السبت في بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى، وضمت عدداً من الأفغان والإيرانيين، إلى جانب مرحلين آخرين ينحدرون من نيبال ونيكاراغوا، وتعد هذه الرحلة الثانية من نوعها إلى جمهورية إفريقيا الوسطى.

من جانبها، توضح منظمات حقوقية أن إدارة ترامب قامت بترحيل آلاف الأشخاص إلى دول لا يحملون جنسياتها بموجب سلسلة من الاتفاقات التي أُبرمت في الغالب بصورة سرية، وذلك ضمن حملتها المشددة على ملف الهجرة. وفي السياق ذاته، يصف محامو الهجرة هذه الممارسة بأنها ثغرة قانونية تهدف إلى إعادة بعض طالبي اللجوء بشكل غير مباشر نحو بلدان فروا منها.

شارك الخبر: