البحرين
سياسة

زلزال في القيادة العسكرية الكورية الشمالية: كيم جونغ أون يقيل وزير الدفاع ويجري تغييرات واسعة

البلاد٣٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٢١ ص0 مشاهدة
زلزال في القيادة العسكرية الكورية الشمالية: كيم جونغ أون يقيل وزير الدفاع ويجري تغييرات واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زعيم كوريا الشمالية يجري تعديلات على قيادته العسكرية.. ويقيل وزير الدفاع" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد الإعلام الرسمي في كوريا الشمالية، الأحد، بإجراء تعديلات شاملة على القيادة العسكرية للبلاد، شملت إقالة وزير الدفاع نو كوانغ تشول. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن قرارات إعادة التنظيم الهيكلي اتُخذت خلال اجتماع ترأسه السبت الزعيم كيم جونغ أون.

وأضافت الوكالة أن نو كوانغ تشول لم يُعف من منصبه كوزير للدفاع فحسب، بل خُفضت رتبته أيضاً في قيادة الحزب الحاكم ليصبح النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر. وتم تعيين كيم سونغ غي، مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري، وزيراً جديداً للدفاع. كما عُين مستشار الدفاع باك جونغ تشون في منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم وعضوا في المكتب السياسي للحزب، إضافة إلى سلسلة ترقيات أخرى.

وفي تقرير منفصل، ذكرت وكالة الأنباء المركزية أن كيم أشاد بالعلماء والباحثين والمسؤولين خلال حفل أقيم السبت تقديراً لإنجازاتهم في مجال تكنولوجيا الدفاع، حيث تم تقليدهم أرفع الأوسمة الوطنية. وأضافت أن المكرمين ساهموا بشكل كبير في حل مشكلات علمية وتقنية ذات أهمية تاريخية في مجال تطوير أنظمة أسلحة قتالية جديدة من دون تحديدها، بينما أظهرت صورة نشرتها الوكالة كيم وهو يقلد أحد الأشخاص وساماً.

وتابعت الوكالة أن مركز أبحاث الأسلحة التابع للدولة طور مؤخراً تقنيات حصرية تعد حدثاً بارزاً في تعزيز القدرة على خوض الحرب، مشيرة إلى أن هذه التقنيات أظهرت مسار التطور الفريد للقدرات العسكرية والتكنولوجية للبلاد، علما أن كيم أشرف في أواخر يونيو على تجارب لمنظومة جديدة لإطلاق صواريخ متعددة بعيدة المدى.

وتأتي عملية إعادة تشكيل القيادة العسكرية في كوريا الشمالية بعد فترة وجيزة من اختتام المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة التي تندد بها بيونغ يانغ بانتظام وتعتبرها تحضيراً لغزوها. وحظيت هذه المناورات بمتابعة دقيقة بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقليص مشاركة بلاده فيها واصفاً إياها بالمستفزة لكوريا الشمالية، في وقت يتطلع فيه لعقد اجتماع جديد مع الزعيم كيم جونغ أون.

ورغم مبادرات ترامب الودية، لم تلتفت كوريا الشمالية إليها بل واصلت إطلاق الصواريخ ونددت بالمناورات العسكرية وصفقات الأسلحة لكوريا الجنوبية وتمويل برامج حقوق الإنسان، بينما تعتزم كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان إجراء مناورات ثلاثية مشتركة تحمل اسم فريدوم ايدج في المياه شرق جزيرة جيجو الكورية الجنوبية وجنوبها، من 7 إلى 11 سبتمبر للتصدي للتهديدات النووية والصاروخية وحفاظاً على السلام والاستقرار في المنطقة بحسب هيئة الأركان المشتركة في سيول.

شارك الخبر: