برلين تترقب اتهام روسيا رسمياً بهجوم مسيّرات لايبزيغ وتدرس عقوبات صارمة


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تستعد لاتهام روسيا رسمياً بهجوم مسيّرات مطار لايبزيغ وتدرس عقوبات أوسع" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد الحكومة الألمانية لتحميل روسيا المسؤولية رسمياً عن محاولة هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطار لايبزيغ/هاله مطلع أغسطس (آب)، وسط بحث برلين عن إجراءات وطنية أكثر تشدداً، ودعم إضافي لأوكرانيا، إلى جانب حزمة عقوبات أوروبية جديدة ضد موسكو، وفقاً لمصادر مطلعة نقلت عنها صحيفة بوليتيكو الأميركية. ولم تصدر برلين، حتى مساء 29 أغسطس (آب)، إعلاناً رسمياً ينسب الهجوم إلى روسيا، وقال متحدث باسم الحكومة إن المستشارية لا تدخل في التكهنات، وإن الإسناد الرسمي للحادث سيُعلن بعد استكمال تقييم نتائج التحقيق.
وقعت الحادثة خلال ليلة 4 إلى 5 أغسطس (آب)، عندما عُثر على طائرة مسيّرة محملة بمتفجرات قرب طائرات شحن أوكرانية من طراز أنتونوف في مطار لايبزيغ/هاله، الذي يمثل مركزاً لوجستياً مهماً لحلف شمال الأطلسي وشحنات عسكرية متجهة إلى أوكرانيا. ولم تنفجر العبوة بسبب خلل في جهاز التفجير، قبل أن تتمكن الشرطة من إبطالها، كما تحقق السلطات في اصطدام جسم ثانٍ، يُرجح أنه مسيّرة أخرى، بطائرة شحن تابعة لشركة دي إتش إل. وفي 14 أغسطس (آب)، عثرت السلطات على مسيّرة ثالثة ومادة يُشتبه في كونها متفجراً عسكرياً بالقرب من المطار، وتولى المدعي العام الاتحادي التحقيق في القضية باعتبارها اعتداءً محتملاً على بنية تحتية استراتيجية يمكن أن يمس الأمن القومي الألماني.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس في 25 أغسطس (آب) إن بلاده تواجه تهديداً حقيقياً من مهاجمين يستخدمون أساليب هجينة، مؤكداً أن المسؤولين عن مثل هذه الهجمات سيدفعون الثمن. وأشار ميرتس إلى أن الحكومة ستعرض نتائج التحقيق قريباً، من دون أن يحدد الجهة التي تقف وراء الهجوم. من جهته، وصف وزير الداخلية ألكسندر دوبريندت الحادث بأنه سيناريو هجين واحترافي، معتبراً أن احتمال تورط قوى أجنبية لا يمكن استبعاده. وبحسب مصادر استخباراتية أميركية نقلت عنها وسائل إعلام غربية، فإن تصميم المسيّرة ونوع المتفجرات المستخدمة يتوافقان مع أنماط مرتبطة بالاستخبارات العسكرية الروسية جي آر يو، بينما تنفي موسكو أي تورط في الحادث ووصفت الاتهامات بأنها استفزاز ملفق.
وبحسب ثلاثة مصادر تحدثت إلى بوليتيكو، ترى برلين أن طرد دبلوماسيين روس أو إغلاق البيت الروسي في العاصمة الألمانية لم يعد كافياً، وتبحث في إجراءات أكثر تشدداً بالتوازي مع عقوبات أوروبية جديدة ضد روسيا. ومن المتوقع أن يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الحزمة الجديدة خلال اجتماعهم المقرر مطلع سبتمبر في إيرلندا، بينما لا يزال موعد إعلان الموقف الألماني النهائي غير محسوم. وفي واشنطن، أشاد السيناتور الجمهوري روجر ويكر، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، بموقف ميرتس تجاه روسيا، واصفاً إياه بالقيادة الحازمة التي يجب أن تكون مثالاً لكل الحلفاء الغربيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة