قفزة هائلة في مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة بالفلبين رغم تراجع السوق العام


هذا الخبر بعنوان "سوق المركبات الكهربائية يقفز بمعدلات قياسية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد سوق السيارات في الفلبين انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 2.5% خلال شهر يوليو الماضي، حيث بلغت المبيعات 37,319 سيارة مقارنة بـ 38,295 سيارة في نفس الشهر من العام السابق، وذلك وفقًا لتقرير مشترك صادر عن اتحاد تصنيع السيارات الفلبيني واتحاد تصنيع الشاحنات. على الرغم من هذا التراجع السنوي، سجل شهر يوليو أعلى أداء شهري منذ أواخر العام الماضي، متجاوزًا إجمالي 42 ألف وحدة مباعة عند إضافة البيانات المستقلة.
وتوزع هذا الانخفاض بين سيارات الركاب التي تراجعت مبيعاتها بنسبة 6.4% لتصل إلى 7,600 سيارة، والسيارات التجارية التي انخفضت بنسبة 1.5% مسجلة 29,719 سيارة، مع هبوط ملحوظ في قطاع الشاحنات.
وعلى مدار الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري، بلغ إجمالي تراجع المبيعات 10.2%، مما يعكس حذر المستهلكين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة الحصول على القروض، بالإضافة إلى الزيادات في أسعار الوقود المتأثرة بالتوترات الجيوسياسية.
وفي ظل هذه الضغوط، حافظت شركة “تويوتا” على موقعها الريادي في المبيعات، متفوقة على منافسيها “ميتسوبيشي” و”سوزوكي” و”فورد” و”نيسان”.
في المقابل، حققت السيارات الكهربائية والهجينة قفزة استثنائية، حيث ارتفعت حصتها لتشكل 29.5% من إجمالي السوق في شهر يوليو. وشهدت مبيعاتها تضاعفًا بنسبة 161.8% خلال الشهر، لتصل إلى 7,086 سيارة، بينما بلغت الزيادة التراكمية خلال سبعة أشهر 136.4% بواقع 38,286 سيارة.
وتصدرت السيارات الهجينة المشهد، في حين سجلت السيارات الكهربائية بالكامل ومجموعات الهجين القابل للشحن صعودًا قياسيًّا. ويعكس هذا التحول تنوع خيارات المستهلكين، وارتفاع الوعي البيئي، وتوفر الموديلات الحديثة، مما يجعل السيارات الكهربائية القاطرة الأكثر نموًّا في السوق خلال المرحلة المقبلة، بحسب ما نقلته bworldonline.
تكنولوجيا
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد