البحرين
سياسة

سيناتور أميركي يحث ترامب على تسليح الإيرانيين والأكراد لتحقيق هدف إسقاط النظام

البلاد٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٢٩ م1 مشاهدة
سيناتور أميركي يحث ترامب على تسليح الإيرانيين والأكراد لتحقيق هدف إسقاط النظام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيناتور أميركي يدعو ترامب لتسليح الإيرانيين والأكراد لإسقاط النظام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن السيناتور الجمهوري تيد كروز عن تأييده لتصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنجاز المهمة عسكريًا في إيران، داعيًا إلى الانتقال نحو مرحلة استراتيجية أكثر طموحًا تتضمن تسليح المتظاهرين الإيرانيين والأكراد بغية إسقاط النظام الحاكم.

وفي تصريحات أدلى بها على شبكة “NBC الأميركية إن بي سي” يوم الأحد، أوضح كروز أن الولايات المتحدة قد نجحت في تحقيق الأهداف العسكرية الأساسية التي وضعتها إدارة ترامب، مشددًا على أن تدمير القدرات العسكرية الإيرانية قد تم بشكل قطعي وحاسم.

وجاءت هذه التصريحات ردًا على استفسار من المذيعة كريستين ويلكر حول إعلان الرئيس ترامب إكمال المهمة، على الرغم من دخول النزاع شهره السادس مقارنة بالتوقعات الأولية التي رجحت انتهائه في غضون أسابيع. وأشار كروز إلى أن الحملة العسكرية تضمنت مراحل متعددة، بدأت بتدمير البنية العسكرية الإيرانية الأساسية.

وأكد السيناتور الجمهوري أن مخزونات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة قد دمرت بالكامل تقريبًا، إلى جانب تسوية قدرات تصنيعها بالأرض، وتحول سلاح الجو إلى حطام، وغرق قطع البحرية في قاع المحيط، فضلًا عن تحييد أعداد كبيرة من القيادات العليا. كما لفت إلى أن الحصار البحري يفرض خسائر اقتصادية يومية على إيران تقدر بنحو 500 مليون دولار، مما جعل الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار حر.

وفيما يخص الخطوة التالية، دعا كروز إلى جعل إسقاط النظام الإيراني الهدف طويل الأمد للإدارة الأميركية، واصفًا المرشد والملالي بالمتطرفين الذين يشكلون أكبر راعٍ للإرهاب في العالم منذ 47 عامًا. وطالب بأن يقوم الرئيس ترامب والإدارة الأميركية بتسليح المتظاهرين من أبناء الشعب الإيراني والأكراد لمواجهة النظام، مؤكدًا أنه لا يدعو لنشر قوات برية أمريكية بل لتمكين الإيرانيين أنفسهم، ومعتبرًا أنه ليس من المنطقي أن يواجه متظاهر يحمل حجرًا جنودًا مسلحين برشاشات في ظل مقتل أعداد كبيرة من المحتجين.

وعن أسباب بقاء نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة، أوضح كروز أن العمليات القتالية النشطة قد توقفت إلى حد كبير مع استمرار مناوشات محدودة، مشيرًا إلى تحول التركيز نحو الحصار والضغط الاقتصادي. وتعكس هذه المواقف انقسامًا داخل الحزب الجمهوري بين مؤيد للضغط الاقتصادي ومطالب بإنهاء الحرب أو الحصول على تفويض من الكونغرس، مما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة وحساسة في الصراع بين واشنطن وطهران.

شارك الخبر: