موجة نزوح واسعة في جنوب لبنان وسط تهديدات حزب الله بالرد على الغارات الإسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "نزوح المئات من جنوب لبنان.. وحزب الله يلوح بالرد على إسرائيل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد جنوب لبنان حركة نزوح لمئات العائلات من قراها خوفاً من تفاقم الهجمات، على وقع أوسع تصعيد إسرائيلي منذ اتفاق وقف إطلاق النار قبل شهرين. وأظهرت مشاهد مصورة تكدس طوابير السيارات على الطريق الساحلي الذي يربط الجنوب بالعاصمة بيروت، حيث فرت عشرات العائلات مع أطفالها هرباً من تصاعد القصف.
جاء ذلك إثر إعلان الجيش الإسرائيلي في وقت سابق يوم السبت عن مهاجمة بنى عسكرية لحزب الله، وذلك تعقيباً على نشاط نفذه حزب الله ضد قواته في منطقة مرتفعات علي الطاهر المطلة على النبطية. وأسفرت الغارات التي استهدفت أطراف النبطية ومنطقة علي الطاهر وأنصار ودير الزهراني عن مقتل 11 شخصاً بينهم 3 أطفال، إضافة إلى إصابة 19 آخرين وفق مصادر رسمية، في حصيلة يومية هي الأعلى منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل أواخر يونيو الماضي، مع الإشارة إلى أن بلدة أنصار تقع على بعد نحو عشرين كيلومترا من الحدود وخارج نطاق الخط الأصفر.
من جانبه، دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجمات معتبراً أنها تمثل رسالة واضحة للمسار التفاوضي والجهود الأميركية لتطبيق اتفاق الإطار. بدوره، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار ليسوا بنية تحتية أو أهدافاً عسكرية، مشدداً على ضرورة أن توقف إسرائيل هذا التصعيد بالغ الخطورة والذي يقوض جهود الاستقرار في الجنوب.
وفي السياق ذاته، لوح حزب الله بالرد مؤكداً في بيان أن الهجمات الإسرائيلية ستُقابل بما يناسبها، داعياً الحكومة إلى وقف المفاوضات مع إسرائيل فوراً. وتجدر الإشارة إلى أن المواجهات كانت قد بدأت في مارس الماضي مع إطلق صواريخ من حزب الله رداً على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، قبل التوصل لإعلان وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات مباشرة برعاية أميركية، رغم استمرار احتلال إسرائيل لمساحات من الجنوب ونفذها لغارات متفرقة، في وقت يستعد فيه الطرفان لعقد جولة ثامنة من المفاوضات في روما مطلع الشهر المقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة