البحرين
سياسة

قمة شنغهاي في بشكيك: اختبار حاسم لتماسك التكتل وسط أزمات دولية متشعبة

البلاد٣١ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٩ ص1 مشاهدة
قمة شنغهاي في بشكيك: اختبار حاسم لتماسك التكتل وسط أزمات دولية متشعبة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قمة شنغهاي في بشكيك تختبر تماسك تكتل يواجه أزمات متشعبة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يجتمع الرئيس الصيني شي جين بينغ، والإيراني مسعود بيزشكيان، والروسي فلاديمير بوتين في قمة لمنظمة شنغهاي للتعاون التي تعقد يومي الإثنين والثلاثاء في بشكيك، عاصمة قرغيزستان، بالتزامن مع مواجهة عدة دول أعضاء في التكتل لأزمات كبرى.

ومن بين القادة العشرة المنتظر حضورهم إلى عاصمة قرغيزستان، رئيسا روسيا فلاديمير بوتين، وإيران مسعود بيزشكيان، ورئيسا وزراء الهند ناريندرا مودي، وپاكستان شهباز شريف. وكان الرئيس الصيني أوّل الواصلين الأحد، وتلاه نظيره الإيراني صباح الإثنين، في انتظار وصول فلاديمير بوتين.

وأثنى شي جين بينغ الأحد على العصر الذهبي للعلاقات بين الصين وقرغيزستان، بينما ترسخ بكين موقعها كشريك اقتصادي أساسي في آسيا الوسطى على حساب روسيا، القوة المهيمنة سابقا. وتضم المنظمة عشراً من الدول هي بيلاروسيا، والصين، والهند، وإيران، روسيا، وكازاخستان، وقرغيزستان، وأوزبكستان، وپاكستان، وطاجيكستان، وتسعى لأن تكون مركز ثقل موازنا للنفوذ الغربي.

وإلى جانب الجلسة العامة برعاية رئيس قرغيزستان صادر جباروف، يعقد لقاء ثنائي بين بوتين وبيزشكيان. ومن المرتقب أن يلتقي بوتين أيضاً الرئيسين الصيني والتركي ورئيس الوزراء الهندي كلّا على حدة وفقا للكرملين.

واكتسبت المنظمة زخماً متجدداً بدفع من بكين وموسكو مع انضمام 15 شريك حوار، بينهم تركيا والسعودية وقطر، إضافة إلى مراقبين هما أفغانستان ومونغوليا. غير أن بوتين وشي يغتنمان القمم لإظهار وحدة الصف ومواجهة الهيمنة الأميركية.

وخلال قمة 2025، اتهم بوتين الغرب بالتسبب بالحرب في أوكرانيا، بينما ندد شي بأعمال ترهيب من بعض الدول. وتعقد القمة وسط حروب تخوضها دول أعضاء، تشمل الحرب الروسية على أوكرانيا، والحرب في الشرق الأوسط إثر الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في فبراير، فضلاً عن النزاعات التجارية، كالعقوبات الأميركية على الصين والهند.

وهددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاء إيران وفرضت عقوبات ثانوية على المتعاملين معها، وردت الصين بالتأكيد على للدفاع عن مصالحها، فيما تعد روسيا شريكا عسكريا وتجاريا مهما لطهران. ومع تأكيد إيران رفضها للضغوط، أقر الرئيس الإيراني بوجود صعوبات تواجهها بلاده.

ويبقى التكتل الإقليمي غير متجانس رغم تمثيله لنحو 40% من سكان العالم و25% من الناتج الداخلي الإجمالي العالمي، إذ تشهد أروقته منافسة بين الصين وروسيا في آسيا الوسطى، وتوتراً بين الصين والهند وپاكستان.

شارك الخبر: