ثورة التسعير الديناميكي: العقارات السعودية تتبنى نماذج ذكية تتناقص قيمتها مع مرور الوقت


هذا الخبر بعنوان "ابتكار نماذج تسعير عقارية ديناميكية تتناقص قيمتها كل ثانية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد السوق العقارية في المملكة العربية السعودية تحولًا جذريًّا في نماذج التسويق والبيع، متجاوزة الأساليب التقليدية نحو تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي والمنصات الذكية. وتبرز في السوق آليات مبتكرة كالتسعير المتناقص زمنيًّا، والاعتماد على الجولات الافتراضية، في ظل توجه المشترين للاعتماد على الهواتف الذكية لبدء رحلة الشراء.
ولم تعد اللوحات القماشية والإعلانات التقليدية كافية لجذب المشترين في السوق العقارية السعودية التي تشهد صفقات سنوية تتجاوز قيمتها مئات المليارات، وتدفقًا لمطورين عالميين ومشاريع ضخمة على الخارطة. وبحسب ما جاء في تقرير لـ “الاقتصادية” السعودية، اتجهت المكاتب العقارية والمطورون والشركات التسويقية لتبني نماذج تعتمد على بيع التجربة والبيانات والثقة الرقمية.
وبرزت في الآونة الأخيرة آليات تسويقية تعتمد على طرح العقار بسعر أولي يتناقص كل ثانية لفترة زمنية محددة تصل إلى 8 ساعات، بهدف خلق حالة من الترقب والمنافسة ودفع المشترين لاقتناص الفرص. وفي هذا السياق، ذكر رضا المطرفي، الرئيس التنفيذي لمنصة ذكي العقارية، أن فكرة البيع بالعد التنازلي تعتبر جذابة، لكنه أثار تساؤلات حول عدالة السعر الابتدائي وما إذا كان يعكس اكتشافًا حقيقيًّا لسعر السوق.
ويعكس هذا التحول تغيرًا أوسع في سلوك المشتري الذي يفضل إتمام عمليات البحث والمقارنة عبر شاشة هاتفه، حيث تشير تقديرات السوق إلى أن 70 % من رحلة شراء العقار في السعودية تبدأ عبر الجوال. وأكد خالد المبيض، الرئيس التنفيذي لشركة منصات العقارية، أن التقنية أصبحت جزءًا أساسيًّا من رحلة الشراء وليست مجرد وسيلة للإعلان، لافتًا إلى تنامي دور المنصات التفاعلية والجولات الافتراضية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد