البحرين
سياسة

تحذيرات أممية شديدة اللهجة من خطر انطلاق سباق تسلح نووي جديد بسبب التوترات الدولية

البلاد١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٣ ص1 مشاهدة
تحذيرات أممية شديدة اللهجة من خطر انطلاق سباق تسلح نووي جديد بسبب التوترات الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تحذر من سباق تسلح نووي جديد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذرت الأمم المتحدة، يوم الاثنين، من أن أي خطوة لاستئناف التجارب النووية قد تقوض عقوداً من ضبط النفس، مما قد يطلق موجة من التجارب المتبادلة وسباق تسلح جديد وسط تصاعد التوترات الدولية وتراجع مستويات الثقة بين القوى الكبرى.

وأوضحت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح، إيزومي ناكاميتسو، خلال كلمتها أمام الجمعية العامة، أن إحياء اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية يتزامن مع توترات جيوسياسية عميقة وانقسامات متزايدة، مما يثير مخاوف جدية بشأن احتمال عودة التفجيرات النووية التجريبية.

وأكدت ناكاميتسو أن مجرد التفكير في استئناف هذه الأنشطة يمثل مساراً شديد الخطورة، محذرة من أن هذه الخطوات قد تدفع دولاً أخرى لردود فعل مماثلة، وتضاعف احتمالات اندلاع سباق جديد لتطوير الأسلحة النووية.

وتأتي هذه التحذيرات في أعقاب تصريحات صدرت في أواخر العام الماضي عن الولايات المتحدة وروسيا، اللتين تمتلكان أكبر ترسانتين نوويتين في العالم، بشأن احتمال استئناف التجارب. ورغم اعتماد معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية عام 1996، إلا أنها لم تصبح نافذة حتى الآن نظراً لاشتراط تصديق 44 دولة محددة تمتلك قدرات أو مفاعلات نووية آنذاك.

وما زالت تسع من تلك الدول خارج نطاق التصديق الكامل؛ حيث قامت الولايات المتحدة والصين وإيران وإسرائيل بالتوقيع على المعاهدة دون تصديقها، بينما امتنعت الهند وباكستان وكوريا الشمالية عن التوقيع تماماً. وفي المقابل، كانت روسيا قد وقعت وصدقت على المعاهدة قبل أن تلغي تصديقها في عام 2023.

من جانبه، أشار الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، روبرت فلويد، إلى أن انضمام مملكة تونغا للمعاهدة في شهر يوليو الماضي أسهم في رفع عدد الدول المصِقّة إلى 179 دولة، بينما بلغ عدد الدول الموقعة 188 دولة.

وبيّن فلويد أن العالم شهد منذ عام 1945 أكثر من ألفي تفجير نووي تجريبي، في حين لم تسجل العقود الثلاثة الماضية سوى أقل من 12 تجربة، مما يعكس قوة الحظر الدولي غير الرسمي رغم عدم دخول المعاهدة حيز التنفيذ رسمياً. كما حذر من أن العودة للتجارب ستفتح الباب أمام تطوير ترسانات نووية فائقة التقدم تكنولوجياً، وتضاعف مخاطر سوء التقدير المؤدي إلى مواجهة نووية في ظل مشهد دولي يتسم بالتوتر وغياب الثقة.

شارك الخبر: