البحرين
سياسة

سارة نتنياهو تثير عاصفة سياسية وتلمح لعلم مسبق لهجوم 7 أكتوبر وغولان يرد بالقضاء

البلاد١ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٩ ص1 مشاهدة
سارة نتنياهو تثير عاصفة سياسية وتلمح لعلم مسبق لهجوم 7 أكتوبر وغولان يرد بالقضاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سارة نتنياهو تثير جدلاً.. وتتهم معارضًا بمعرفته بهجوم 7 أكتوبر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدلًا واسعًا بعد أن ألمحت، من دون تقديم دليل، إلى أن السياسي اليساري يائير غولان ربما كان على علم مسبق بأحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وقد جاءت هذه التصريحات خلال مقابلة مع القناة 14 الإسرائيلية، لتفتح مواجهة جديدة مع غولان وحزبه، معيدة إلى الواجهة نظريات الخيانة الداخلية المرتبطة بالهجوم، وسط استعداد إسرائيل لانتخابات تشريعية مقررة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل وفق تقرير لصحيفة The Times of Israel.

وأشارت نتنياهو خلال المقابلة إلى أن غولان، وهو نائب سابق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، كان موجودًا في موقع الهجوم في وقت مبكر من صباح 7 أكتوبر (تشرين الأول)، مرتدياً ملابسه ومستعدًا، بينما لم يكن آخرون، ومن بينهم رئيس الوزراء، يعلمون أن حربًا بدأت. في المقابل، أوضح غولان أنه توجه جنوبًا في نحو الساعة الثامنة صباحًا، أي بعد ساعة ونصف تقريبًا من بدء الهجوم.

ولم يتأخر رد غولان على الاتهام، إذ أكد أنه يعتزم مقاضاة سارة نتنياهو بسبب تصريحاته، مشيرًا لإذاعة الجيش الإسرائيلي إلى رفع دعوى قضائية ضدها، خاصة وأنها لا تتمتع بحصانة قانونية. كما نشر على منصة إكس ردًا مفاده أن رئيس الوزراء ووزير الدفاع حينها يوآف غالانت وقادة الأجهزة الأمنية ورئيس الأركان ورئيس الشاباك حاولوا تحذيره عشرات المرات منذ تشكيل الحكومة، مضيفًا أن المسؤولين عن الإخفاق سيحاسبون.

من جانبه، دخل حزب الديمقراطيين، الذي يتزعمه غولان، على خط المواجهة وهاجم تصريحات سارة نتنياهو معتبرًا أنها تجاوزت خطًا أحمر وتقترب من الجنون. كما شهدت القضية ردود فعل من شخصيات أخرى مثل غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت، اللذين دافعا عن غولان واتهما عائلة نتنياهو بترويج نظريات مؤامرة سياسية تهدف إلى تأجيج الكراهية والحفاظ على السلطة عبر الانقسام.

شارك الخبر: