هلا الفار تؤكد لـ “البلاد” تحويل حوارات القمة العالمية للاستثمار إلى شراكات ومشاريع قابلة للتنفيذ


هذا الخبر بعنوان "هلا الفار لـ “البلاد”: نحول حوارات الاستثمار إلى شراكـــات ومشروعــات قابلــة للتنفيــذ" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت هلا الفار، مديرة التنفيذ والتشغيل في القمة العالمية للاستثمار، أن أبرز ما يميز القمة عن غيرها من المنصات والفعاليات الاستثمارية الدولية هو تركيزها على الانتقال من مرحلة الحوار المباشر إلى التنفيذ العملي، وتحويل الرؤى والنقاشات إلى شراكات واتفاقيات ومشاريع قابلة للقياس والمتابعة.
وقالت الفار، في حديث خاص لـ “البلاد”، إن القمة تتجاوز ط طرح التوجهات الاقتصادية أو مناقشة الفرص فحسب، لتجمع المستثمرين وصنّاع القرار وقادة الأعمال في بيئة محفزة لبناء شراكات عملية، وربط رأس المال بالفرص والمشاريع القابلة للنمو. وأوضحت أن القمة تنظر إلى الاستثمار كمنظومة مترابطة تجمع بين التمويل والتقنية والابتكار والاستدامة، بعيداً عن كونها تدفقات مالية منفصلة، مؤكدة أن هذه الرؤية تدعم بناء نماذج تعاون أكثر فاعلية واستجابة للتحولات الاقتصادية المتسارعة.
وفيما يخص الرسالة الأساسية للقمة، أشارت الفار إلى أن مستقبل الاستثمار يتجه نحو مزيد من الترابط بين الأسواق والاعتماد على الشراكات العابرة للحدود، وسط بحث المستثمرين عن بيئات تجمع بين النمو والمرونة والابتكار. وأضافت أن الحكومات والأسواق باتت مطالبة ببناء نماذج تعاون أسرع وأكثر فاعلية، وهو ما تسعى القمة لتحقيقه عبر تعزيز الحوار المباشر بين رأس المال وصنّاع القرار، وتحويل الرؤى المشتركة إلى فرص فعلية قابلة للتنفيذ.
وبيّنت أن تصميم القمة كمنصة عمل وليس مجرد منبر للحوار يدعم هذا التوجه، حيث تسهم الاجتماعات الثنائية واللقاءات المباشرة بين المستثمرين وأصحاب المشاريع وورش العمل المتخصصة في تقريب وجهات النظر وتحديد الاحتياجات والفرص بدقة أكبر. واختتمت الفار بالتأكيد على أن القيمة الحقيقية للقمة تبرز حين تتحول النقاشات إلى خطوات عملية، ومن ثم إلى شراكات واتفاقيات ومشاريع قابلة للقياس والمتابعة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد