البحرين
سياسة

باكستان تجدد تفاؤلها بعودة واشنطن وطهران إلى طاولة الحوار وسط تصعيد عسكري متسارع

البلاد٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٢ ص0 مشاهدة
باكستان تجدد تفاؤلها بعودة واشنطن وطهران إلى طاولة الحوار وسط تصعيد عسكري متسارع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باكستان: ما زلنا متفائلين بعودة أميركا وإيران للحوار" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على الرغم من تجدد المواجهات العسكرية بين إيران وأميركا، أكدت باكستان، التي لعبت ولا تزال دور الوسيط بين الطرفين، تمسكها بالتفاؤل حيال إمكانية استئناف الجانبين للمفاوضات والحوار.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، تعليقاً على الضربات المتبادلة، صرح المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر حسين أندرابي، قائلاً إن بلاده ما زالت تشعر بالقلق إزاء هذا التصعيد غير المرحب به، مشدداً في الوقت ذاته على أن إسلام آباد ستواصل جهودها وانخراطها في مسار الحوار.

كما أشار المسؤول الباكستاني إلى أن زيارة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران الشهر الماضي ساهمت في خلق زخم كبير بخصوص قضية مضيق هرمز.

عودة المواجهة العسكرية

يأتي هذا الموقف الدبلوماسي المتفائل في وقت عادت فيه الولايات المتحدة وإيران إلى أجواء الصراع العسكري، إثر أكبر عملية تبادل لإطلاق النار منذ أسابيع، بالتزامن مع تلويح واشنطن بضربات أكثر قسوة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها نفذت أمس الثلاثاء ضربات استهدفت مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت أنظمة دفاع جوي، رادارات، منشآت بحرية، قدرات لزرع الألغام، ومواقع اتصالات.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري عن استهداف أصول أمريكية في كل من البحرين، الأردن، الكويت، والعراق، لافتاً إلى وقوع قتلى في صفوف القوات الأميركية بالأردن. وفي السياق ذاته، أكد مسؤولان أمريكيان لوكالة رويترز أن التقييمات الأولية تفيد بعدم تسجيل أي خسائر بشرية.

وأشار الحرس الإيراني أيضاً إلى تنفيذه هجوماً صاروخياً وبطائرات مسيرة استهدف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، ومقر إقامة القائد الأميركي ومنشآت الطائرات المسيرة. ومن جهتها، أعلنت فرق الإطفاء الكويتية عن إخماد حريق شب في مجمع سكني بالعاصمة فجرا إثر استهدافه بطائرة مسيرة إيرانية، مما خلف أضراراً مادية من دون وقوع إصابات.

موقف قطر

وفي قطر، التي شاركت سابقاً بجهود الوساطة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في يونيو الماضي والذي انهار سريعاً، أكدت وزارة الخارجية أن الهجمات الإيرانية ستزيد من تعقيد الجهود الرامية لاحتواء التوتر.

وأضافت الوزارة في بيان لها أن قطر تحمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما ينجم عنها من تداعيات.

يذكر أن كل من قطر وسبقها باكستان بذلتا مساعٍ مكثفة طوال أشهر لدفع طهران وواشنطن نحو وقف إطلاق النار، وهو ما تحقق في يونيو الماضي بتوقيع مذكرة تفاهم أولية، إلا أن الخلافات المستمرة حول مضيق هرمز أدت إلى انهيار الاتفاق وتجدد الضربات الأميركية مطلع يوليو الماضي، قبل أن تتسع وتتجدد ليل أمس الثلاثاء.

شارك الخبر: