وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يحذر طهران من رد حازم وقوي


هذا الخبر بعنوان "كاتس يحذر: أي هجوم إيراني سيواجه برد قوي وكبير" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس أن بلاده في حالة تأهب تام للرد بحزم وقوة على أي هجوم إيراني محتمل، في ظل تجدد المواجهة العسكرية بين إيران وأميركا.
وأوضح في تصريحات أدلى بها يوم الأربعاء أن إسرائيل تترقب احتمال تعرضها لهجوم إيراني خلال الأعياد اليهودية القادمة، مشدداً على أن أي اعتداء من هذا القبيل سيقابل بـ"رد قوي".
وأضاف أن إسرائيل تترك حالياً للولايات المتحدة زمام قيادة الهجمات ضد إيران، نظراً لارتباط مصالح واشنطن بمضيق هرمز وأمن الطاقة، محذراً في الوقت ذاته من احتمالية انخراط بلاده بشكل مباشر في المواجهة.
وتابع قائلاً: "إذا هاجمونا، فسنرد بقوة كبيرة وبشكل مستقل عن أي طرف آخر". كما أشار إلى أن إسرائيل قامت بتدمير البرنامج النووي الإيراني خلال عملية "الأسد الصاعد"، مؤكداً أن تل أبيب تواصل مراقبة أي مساعٍ لإعادة بنائه وتجديد التأكيد على رفض السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي، حسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.
يأتي هذا التحذير عقب اشتعال المواجهات مجددا بين طهران وواشنطن، إثر استهداف القوات الأميركية لحوالي 100 موقع إيراني يتبع أغلبها للحرس الثوري. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أنها طالت أنظمة دفاع جوي ورادار ومنشآت بحرية وقدرات لزرع الألغام ومواقع اتصالات.
وفي السياق ذاته، توعد وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت بفرض حصار اقتصادي خانق على طهران، بينما ردت إيران بإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ تم اعتراض معظمها باتجاه الكويت والبحرين والأردن والعراق.
يُذكر أن مصادر أميركية كانت قد أفادت في وقت سابق بأن الإدارة الأميركية طلبت من تل أبيب الامتناع عن التصعيد أو توجيه ضربات لإ إيران بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين الإيراني والأميركي في شهر يونيو الماضي، رغم استياء تل أبيب من تلك المذكرة، إلا أن التفاهم انهار لاحقاً بفعل استمرار وتصاعد الخلافات حول السيطرة على مضيق هرمز.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة