في ظل التهديدات الروسية.. ألمانيا تجري اختباراً ناجحاً لصاروخ بالستي إسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "ألمانيا تختبر صاروخا إسرائيليا لمواجهة "تهديدات روسيا"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أجرت ألمانيا اختبارا لصاروخ بالستي إسرائيلي شمالي المحيط الأطلسي خلال ليل الثلاثاء، حسبما أعلن مسؤولون عسكريون ألمان، الأربعاء. وتسعى ألمانيا وقوى غربية أخرى للحصول على أسلحة بعيدة المدى، بهدف مواجهة ما تعتبره تهديدا متزايدا من روسيا.
وجاء اختبار الصاروخ، الذي أكد المسؤولون أنه من طراز "لورا" الذي تنتجه شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، بعد ساعات قليلة من اتهام برلين علنا لموسكو بمحاولة شن هجوم بطائرة مسيرة على مطار لايبزيج هاله خلال شهر أغسطس الماضي، مما دفع ألمانيا إلى الأمر بـ"اتخاذ إجراءات" ردا على ذلك.
ولا تملك ألمانيا في الوقت الحالي صواريخ بالستية تتميز بسرعات أعلى بكثير من صواريخ "كروز" الموجودة في ترسانتها الحالية. وأوضحت وزارة الدفاع الألمانية أن النظام إسرائيلي الصنع يمتلك مدى يصل إلى 500 كيلومتر. وتشارك برلين في مشاريع متعددة الجنسيات تستهدف تطوير صواريخ بعيدة المدى، فضلا عن بحث خيارات شراء هذه الأسلحة.
من جانبه، أعلن قائد البحرية يان كريستيان كاك عن نجاح الاختبار، موضحا أن وحدات ألمانيا يمكنها نشر النظام بنجاح، وأن مداه يتجاوز أي شيء تم رؤيته من قبل. وأضاف أن هذا الاختبار يمثل فصلا جديدا في الردع والجاهزية للدفاع البحري فيما يخص حماية ألمانيا وحلفائها.
وفي سياق متصل، تعمل ألمانيا على تطوير نسخة جديدة من الصاروخ "تاوروس"، وهو صاروخ "كروز" يعد السلاح الوحيد في ترسانتها الحالية القادر على ضرب أهداف على مسافة تمتد لمئات الكيلومترات، على أن تبدأ عملية إنتاجه عام 2029. وتمتلك القوات الألمانية في مخزوناتها نحو 600 صاروخ من طراز "تاوروس" يزيد مداها المعلن على 500 كيلومتر، والتي يمكن إطلاقها من طائرات مقاتلة مثل "تورنادو"، أو "إف 15"، أو "إف 18". ويتم تصنيع هذا الصاروخ بواسطة شركة "إم بي دي إيه" الأوروبية، وهو مصمم خصيصا لتدمير أهداف خلف خطوط العدو تشمل مخابئ مراكز القيادة ومستودعات الوقود والذخيرة والقواعد الجوية والجسور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة