البحرين
سياسة

خطوة جديدة من البنتاغون: فحص إلزامي لمستوى التستوستيرون لأفراد الجيش وسط تساؤلات طبية

البلاد٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:١٠ ص1 مشاهدة
خطوة جديدة من البنتاغون: فحص إلزامي لمستوى التستوستيرون لأفراد الجيش وسط تساؤلات طبية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البنتاغون يبدأ فحص مستوى "التستوستيرون" لأفراد الجيش" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أصدرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" توجيهات جديدة تقضي بإلزام فئات محددة من أفراد القوات المسلحة بإجراء فحوصات لمستويات هرمون التستوستيرون. وتؤكد الوزارة أن هذه الخطوة تستهدف تعزيز الصحة العامة، والقدرة على التحمل، ورفع مستوى الجاهزية القتالية، في حين أثارت هذه الإجراءات تساؤلات وتحفظات لدى الخبراء بشأن أسسها العلمية.

ووفقاً لما نقلته وكالة "رويترز"، دخلت هذه التوجيهات حيز التنفيذ بشكل فوري، وذلك تنفيذاً للسياسة التي أعلن عنها وزير الدفاع بيت هيغسيث في شهر يوليو الماضي، والتي تشمل أفراد الخدمة الفعلية وقوات الاحتياط.

وبموجب هذه السياسة المستحدثة، سيخضع الرجال العسكريون ممن بلوغ سن الثلاثين عاماً فأكثر لفحوص دم إجبارية لقياس مستويات هرمون التستوستيرون، بينما لن يضطر من هم دون سن الثلاثين لإجراء الفحص إلا بناءً على طلب شخصي منهم أو عند ظهور مؤشرات طبية تستدعي ذلك.

أما فيما يتعلق بالنساء، فرغم إشارة البنتاغون إلى وجود مسارات للفحص والعلاج تخص الجنسين، فإن التوجيهات لا تفرض أي فحوصات دورية لقياس التستوستيرون في دم النساء. وبدلاً من ذلك، تركز التوجيهات على تقييم بعض الحالات مثل التعب المستمر واضطرابات الدورة الشهرية التي قد ترتبط باختلالات هرمونية، إضافة إلى الحالات المرتبطة بانخفاض توافر الطاقة، والتي تُعرف بـ "نقص الطاقة النسبي لدى الرياضيين"، وهي حالة تحدث عندما يعجز الجسم عن توفير الطاقة الكافية لتغطية متطلبات النشاط البدني والوظائف الحيوية الأساسية.

وتوضح وزارة الدفاع أن الغاية الأساسية هي الكشف المبكر عن المشكلات الهرمونية واضطرابات القدرة على التحمل ومعالجتها، مما ينعكس إيجاباً على الجاهزية العامة للعسكريين.

وعلى الرغم من أهداف الوزارة المعلنة، لم يمر هذا القرار دون تحفظات طبية؛ فقد أبدى أطباء مخاوفهم من أن تؤدي هذه الفحوصات واسعة النطاق إلى تشخيص حالات لا تستدعي أي تدخل، مما قد يدفع باتجاه علاجات غير ضرورية قد يصاحبها آثار جانبية.

كما أشار منتقدو السياسة، بحسب "رويترز"، إلى شح الأدلة التي تؤكد أن الفحص الشامل لنقص التستوستيرون بين أفراد الجيش سينعكس فعلياً على تحسين الجاهزية القتالية. وكان وزير الدفاع بيت هيغسيث قد تحدث في السابق بإيجابية عن استخدام التستوستيرون، مما ساهم في زيادة حدة النقاش حول القرار، سيما أن التحديد الطبي لنقص الهرمون لا يستند إلى رقم واحد بمعزل عن الأعراض والقياسات المخبرية والسياق الصحي العام للشخص.

ويأتي هذا القرار في وقت تخطط فيه إدارة الغذاء والدواء الأميركية لعقد اجتماع يضم نخبة من الخبراء خلال شهر سبتمبر لمناقشة الأبعاد الطبية لاستخدام هرمون التستوستيرون.

شارك الخبر: