البحرين
سياسة

تحول استراتيجي في أهداف دونالد ترامب تجاه حرب إيران وتأمين الملاحة

البلاد٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٤ ص1 مشاهدة
تحول استراتيجي في أهداف دونالد ترامب تجاه حرب إيران وتأمين الملاحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب إيران.. كيف غيّر ترامب أولويته؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير نشرته شبكة سي إن إن الإخبارية عن تغير في أولويات الرئيس الأميركي دونالد ترامب فيما يتعلق بأهداف الصراع مع إيران، حيث أشار مسؤول بارز في واشنطن إلى تأجيل مؤقت للأولويات المعلنة سابقاً والتي تضمنت العمليات المركزة على القضاء على عناصر البرنامج النووي الإيراني.

وأكد المسؤول ذاته أن الجيش الأميركي تلقى توجيهات لتركيز كافة الجهود على تأمين الملاحة في مضيق هرمز وإحكام الحصار على موانئ إيران لمنع دخول أو خروج شحنات النفط. وفي السياق ذاته، أبدى دونالد ترامب رضاه عن ترك مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب -الذي لم يدمر كلياً خلال الضربات الأميركية التي استهدفت ثلاث منشآت نووية رئيسية في العام الماضي- مدفونا ومراقبا عبر الأقمار الاصطناعية، متراجعاً مؤقتاً عن موقفه السابق الذي كان يعتبر تأمين هذه المواد أولوية قصوى.

وحسب شبكة سي إن إن، فقد تراجع هدف الحصول على اليورانيوم المخصب لصالح مهام أخرى داخل مضيق هرمز، حيث استخدمت الولايات المتحدة أصولاً جوية وبحرية لمواصلة استهداف قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية، والتصدي لهجمات الطائرات المسيّرة أثناء تنفيذ عمليات المرافقة الخطرة للسفن المحملة بملايين براميل النفط وفقاً لتصريحات مسؤولين أميركيين.

وتركزت الاستراتيجية الأميركية على استهداف مواقع إيرانية محددة قرب مضيق هرمز، ومرافقة السفن التجارية عبر الممر المائي، والحفاظ على الحصار البحري للموانئ الإيرانية ضمن حملة شاملة أطلقتها إدارة ترامب لتعزيز الضغط الاقتصادي على نظام طهران. وبينما أكدت مصادر أمريكية أن حجم شحنات النفط اقترب مؤخرا من مستويات ما قبل الحرب، أظهرت بيانات الشحن الأولية يوم الخميس عبور ست سفن لنقل البضائع عبر مضيق هرمز يوم الأربعاء، مسجلة انخفاضاً مقارنة بإحدى عشرة سفينة في اليوم السابق وأقل بكثير من متوسط الأيام العشرة البالغ نحو ثلاث عشرة سفينة، بينما أشارت بيانات شركة كبلر إلى وجود ناقلتين عملاقتين للغاز ضمن السفن العابرة، مع احتمال تغير الأعداد نتيجة إيقاف بعض السفن لتشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال خلال الإبحار.

شارك الخبر: