اشتباك مسلّح بين الاستخبارات والأمن في كييف على خلفية قضية قيادي روسي معارض


هذا الخبر بعنوان ""قيادي روسي معارض" وراء اشتباك بين الأمن والاستخبارات في كييف" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اندلع اشتباك مسلح بين جهازي الاستخبارات الرئيسيين في أوكرانيا، حيث وقع تبادل لإطلاق النار بين عناصر من جهاز الأمن الأوكراني ومديرية الاستخبارات العسكرية الرئيسية في شوارع العاصمة كييف. وقعت المواجهة صباح الأربعاء، فيما أظهرت مقاطع مصورة انتشار جنود في شوارع العاصمة عقب الاشتباك، الذي أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.
ولا تزال أسباب الخلاف غير واضحة، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بأن المواجهة ارتبطت بقضية ستيبان كابلونوف، نائب قائد الفيلق الروسي للمتطوعين، الذي يقاتل إلى جانب القوات الأوكرانية ويضم في صفوفه مواطنين روس معارضين للكرملين.
وكان الفيلق قد أعلن الثلاثاء أن مجهولين اختطفوا كابلونوف من أمام منزله، وناشدت قيادته جهازي الأمن الأوكراني والاستخبارات العسكرية التدخل للمساعدة في العثور عليه. وأصدر جهاز الأمن الأوكراني صباح الأربعاء بياناً أعلن فيه إحباط مخطط روسي لاغتيال أحد قادة الحركة السياسية للمعارضة الروسية، في إشارة إلى كابلونوف، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام أوكرانية لاحقاً.
وبعد ساعات، أصدر الجهاز بياناً آخر قال فيه إن عناصره تعرضوا لإطلاق نار أثناء التحقيق في المخطط وفقاً لصحيفة التليغراف البريطانية. وأوضح الجهاز أن مسلحين فتحوا النار على فريق التحقيق التابع له أثناء محاولته تنفيذ عملية تفتيش داخل أحد المباني في العاصمة، مضيفاً أن المسلحين حاولوا عرقلة الإجراءات التحقيقية ومنع مرور عناصر إنفاذ القانون.
وأضاف أن المسلحين تبين لاحقاً أنهم ينتمون إلى إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية. وقال دميترو ليتفين، مستشار الاتصالات للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، للصحفيين إن المسلحين ينتمون إلى مديرية الاستخبارات العسكرية الرئيسية مشيراً إلى أن زيلينسكي أمر الجهازين بتوضيح ملابسات الحادث للرأي العام.
ولا يزال مصير كابلونوف ومكان وجوده مجهولين. وقال كيريلو بودانوف، الرئيس السابق لمديرية الاستخبارات العسكرية، الذي يشغل حالياً منصب رئيس مكتب زيلينسكي: من المهم ضمان إجراء تحقيق شامل ومحايد. لا يحق لأحد اختطاف العسكريين دون عقاب، أو إطلاق النار في شوارع مدننا، أو إصدار أو تنفيذ أوامر إجرامية.
وتأتي المواجهة في ظل تاريخ من الخلافات بين الجهازين. ففي عام 2023، اتهم بودانوف، الذي كان يترأس آنذاك مديرية الاستخبارات العسكرية، جهاز الأمن الأوكراني بقتل دينيس كيرييف، وهو مصرفي كان يعمل مع جهاز الاستخبارات، ونُسب إليه الحصول على معلومات استخباراتية بشأن خطط موسكو الأولية للسيطرة على كييف. وكان كيرييف قد أُصيب برصاصة في الرأس، ثم أُلقي من شاحنة في وسط كييف، بعدما واجه اتهامات بالعمل عميلاً مزدوجاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة