الجزائر تقرر تحويل ثكنة صحراوية إلى سجن شديد الحراسة لمهربي المخدرات


هذا الخبر بعنوان "الجزائر تتوعد بارونات المخدرات بسجن في أكثر مناطق العالم قسوة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قررت السلطات الجزائرية تحويل ثكنة عسكرية تابعة للجيش الوطني الشعبي في منطقة تنزروفت بأقصى الجنوب الغربي للجزائر إلى سجن شديد الحراسة مخصص لمهربي وتجار المخدرات.
جاء هذا القرار خلال اجتماع للمجلس الأعلى للأمن ترأسه الرئيس عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، والذي تم تخصيصه لبحث عدد من الملفات الأمنية الهامة، من بينها مكافحة المخدرات والحرائق الأخيرة التي ضربت مناطق شرق ووسط البلاد، إضافة إلى استعراض الأوضاع العامة في الجزائر ودول الجوار.
وأعلن بيان للرئاسة الجزائرية عن إنشاء هيئة أمنية متخصصة في مكافحة المخدرات على غرار النظيرة المعمول بها في الولايات المتحدة الأميركية. كما أشاد المجلس بالجهود المبذولة من قبل الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن، وقرر تفعيل تنفيذ أحكام الإعدام في الجرائم المتعلقة بالحرائق.
وفي سياق متصل، تأتي هذه الإجراءات وسط تصاعد عمليات تهريب المخدرات، حيث أشار الديوان الوطني لمكافحة المخدرات وإدمانها إلى تجاوز عدد المدمنين ثلاثة ملايين شخص في عام 2024، مع تسجيل عمليات ضبط قياسية شملت أكثر من 10 ملايين كبسولة من مادة البريغابالين وأكثر من 33 كيلوجراما من الكوكايين. وتعد منطقة تنزروفت الواقعة عند الحدود مع مالي صحراء قاسية ترتفع فيها درجات الحرارة صيفاً لتتجاوز 50 مئوية وتعتبر من أكثر مناطق الصحراء الكبرى عزلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة