البحرين
ثقافة

السمبوسة: رحلة من جذورها التاريخية إلى أيقونات المذاق في أزقة البحرين العريقة

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٤٤ م0 مشاهدة
السمبوسة: رحلة من جذورها التاريخية إلى أيقونات المذاق في أزقة البحرين العريقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في يومها العالمي.. السمبوسة من موطنها التاريخي إلى أزقة البحرين العريقة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في يومها العالمي، تحتفي الشعوب بالسمبوسة، تلك الوجبة الذهبية المقرمشة التي استحوذت على قلوب محبي الطعام في الخليج والعالم. ورغم تباين الآراء حول أصولها التاريخية، بين من ينسبها للأتراك ومن يرى انطلاقها من اليمن عبر تجار حضرموت وصولاً إلى شبه القارة الهندية، إلا أن البحرين احتلت مكانة فريدة في تبني هذه الأكلة وتطويرها عبر أجيال من الأسماء التي نقشت بصمتها في الذاكرة الشعبية.

تزخر العاصمة المنامة بمحلات عريقة ارتبطت بوجدان أهلها، يأتي في مقدمتها محل "ألو بشير" الذي تأسس عام 1917، ليصبح علامة شعبية بارزة تقدم السمبوسة الشهية لعشاق النكهات الحارة مع البطاطس، ممزوجة بخليط من الحمص وصلصة الفلفل الحار، بالإضافة إلى طبق "النخي" الشهير.

وعلى عرش هذه الصناعة في المنامة، وتحديداً بفريج الفاضل، يبرز اسم "سمبوسة عبدالقادر" منذ أكثر من 35 عاماً، بجودة طعمه المميز الذي يجذب الزبائن من كافة أنحاء البحرين وخارجها.

كما تحتفظ الذاكرة البحرينية بأجواء تراثية أصيلة بالقرب من فندق الصحاري ومجمع دلمون، مع "سمبوسة سيد علوي"، الذي اشتهر بخلطته الخاصة من التمر الهندي وجلوسه المتواضع لتبادل الأحاديث مع الزبائن، مقدماً السمبوسة جنباً إلى جنب مع الكباب البحريني المنامي الشهير.

ولمدينة عيسى نصيب وافر من هذا التراث الغذائي مع "سمبوسة عيسى الدوسري"، التي استمرت لأكثر من 40 عاماً، حيث تتولى عائلة "الكيرلا" الهندية إعدادها جيلاً بعد جيل بلمساتها الخاصة في تحضير مختلف أنواع السمبوسة.

تتكامل هذه القصص والمطاعم العريقة لتعكس كيف تحولت السمبوسة من مجرد وجبة خفيفة إلى جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية والاجتماعية في البحرين.

شارك الخبر: