سفير تايلاند يثمن دور جمعية الصداقة البحرينية التايلاندية في تعزيز الشراكات الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "سفير تايلاند يهنئ جمعية الصداقة والأعمال البحرينية التايلاندية بترخيصها ويؤكد دورها في توسيع الشراكات الاقتصادية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبل سعادة السيد سوميت شولاجاتا، سفير مملكة تايلاند لدى مملكة البحرين، السيد خليفة عبدالله الرميحي، رئيس جمعية الصداقة والأعمال البحرينية التايلاندية، وأعضاء مجلس إدارتها. جاء هذا الاستقبال بمناسبة صدور قرار وزارة التنمية الاجتماعية بإشهار الجمعية وترخيصها. وقد أعرب السفير عن خالص تهانيه لمجلس الإدارة، متطلعاً إلى أن تسهم الجمعية في دعم مسارات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين الصديقين، وتعزيز التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال، بما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة ويوسع مجالات التبادل التجاري. كما يهدف ذلك إلى تشجيع التعاون بين الشركات والمؤسسات الاقتصادية في القطاعات ذات الاهتمام المشترك، وخدمة المصالح المتبادلة، وتعزيز الروابط بين الشعبين الصديقين.
واستعرض اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجمعية ومجتمع الأعمال التايلاندي، وآليات العمل المشترك، بالإضافة إلى الأنشطة والبرامج المزمع تنفيذها خلال المرحلة المقبلة. وتشمل هذه الأنشطة تنظيم الفعاليات، وتبادل الزيارات بين الوفود التجارية ورجال الأعمال في البلدين، وتبادل الخبرات حول الفرص الاستثمارية المتاحة في مختلف القطاعات، بما يسهم في تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الصديقين وتحقيق المصالح المشتركة. كما تناول اللقاء أهمية بناء جسور التواصل بين المؤسسات الاقتصادية، بما يعزز العلاقات الودية الراسخة بين مملكة البحرين ومملكة تايلاند، ويحولها إلى شراكات عملية مستدامة تعود بالنفع على الجانبين.
وقدم أعضاء مجلس إدارة الجمعية عرضاً لرؤيتها ورسالتها كمنظمة غير ربحية، تهدف إلى توثيق الروابط بين مجتمعي الأعمال والجهات ذات الصلة في البلدين، ودعم المبادرات الرامية إلى تنمية التعاون الاقتصادي والتجاري والاجتماعي، وتعزيز التواصل بين المؤسسات والأفراد في مملكة البحرين ومملكة تايلاند. كما استعرض الأعضاء ما تم إنجازه في إطار استكمال الهوية المؤسسية للجمعية وتهيئتها لبدء أعمالها، بما يشمل تصميم هويتها وشعارها، وتطوير قنوات الاتصال والعلاقات العامة، إلى جانب الإجراءات المتعلقة بتأسيس مقر الجمعية واستكمال هيكلها التنظيمي، تمهيداً لإطلاق برامجها وأنشطتها خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، أكد سعادة السيد سوميت شولاجاتا أهمية الدور المرتقب للجمعية في دعم مسار العلاقات البحرينية ـ التايلاندية والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التعاون، لا سيما مع اقتراب الاحتفال في عام 2027 بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. واعتبر ذلك محطة مهمة للبناء على ما تحقق من روابط ثنائية ودفع الشراكات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية نحو مرحلة أكثر تنوعاً وفاعلية. وأشار إلى أن الجمعية تمثل إطارا مؤسسياً يمكن أن يسهم في تعزيز التواصل بين القطاع الخاص ومجتمعي الأعمال، وتشجيع إقامة شراكات جديدة، وتوسيع قاعدة التعاون بين الشركات والمؤسسات الاقتصادية، إلى جانب دعم المبادرات والفعاليات المشتركة، بما يهيئ بيئة أكثر ملاءمة لتنمية التبادل التجاري وتحفيز الاستثمارات المشتركة، لكل ما من شأنه أن يعزز الحضور الاقتصادي المتبادل ويدعم بناء علاقات مباشرة ومستدامة بين رجال الأعمال والمستثمرين في كلا البلدين الصديقين.
وأعرب السفير عن اعتزاز بلاده بما بلغته العلاقات مع مملكة البحرين من مستويات متقدمة، مؤكداً حرص تايلاند على البناء على ما تحقق من تعاون وتوسيع آفاق الشراكة الثنائية في مختلف المجالات، بما يعكس عمق الروابط التي تجمع المملكتين وتلاقي رؤاهما تجاه تنمية المصالح المشتركة وتعزيز فرص النمو والازدهار لشعبيهما. وشدد على أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً واعدة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية من خلال تشجيع التواصل المباشر بين مجتمعي الأعمال، وتوسيع قاعدة الشراكات بين مؤسسات القطاع الخاص، وتحفيز الاستثمارات المتبادلة، واستكشاف مجالات جديدة للتعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في زيادة حركة التجارة وتهيئة مسارات أكثر تنوعاً أمام الشركات والمستثمرين في البلدين.
وبدوره، أكد السيد خليفة الرميحي حرص الجمعية على العمل بصورة مؤسسية لتوسيع مجالات التعاون بين مملكة البحرين ومملكة تايلاند، وبناء جسور جديدة بين مجتمعي الأعمال في البلدين بما يدعم العلاقات الثنائية ويفتح آفاقاً أوسع للشراكات المستقبلية. ونوه إلى عمق العلاقات التي تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتنسيق المستمر بما يخدم مصالح البلدين، مشيراً إلى أهمية توسيع آفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، وتعزيز التواصل بين الجانبين، والارتقاء بالعلاقات، لا سيما في المجالين الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع الشراكات بما ينعكس إيجاباً على مصالح البلدين ويدعم جهود التنمية.
وأشار إلى أن جمعية الصداقة والأعمال البحرينية التايلاندية تمثل إطارا مؤسسياً داعماً لتطوير العلاقات بين مملكة البحرين ومملكة تايلاند من خلال تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال، وتهيئة قنوات أكثر فاعلية للتعاون بين الشركات والمستثمرين والمؤسسات الاقتصادية في البلدين. ولفت إلى أن الجمعية ستعمل على البناء على ما تتمتع به العلاقات البحرينية ـ التايلاندية من أسس راسخة من الصداقة والاحترام المتبادل، وتحويل هذا الزخم إلى مبادرات عملية وشراكات اقتصادية واستثمارية أكثر تنوعاً عبر تنظيم الفعاليات واللقاءات المشتركة، والتعريف بالفرص الاستثمارية والقطاعات الواعدة لدى الجانبين، بما ينعكس على توسيع قاعدة التعاون وتشجيع إقامة مشروعات وشراكات جديدة وزيادة فرص التبادل التجاري والاستثماري، إلى جانب دعم المبادرات التي تخدم المصالح المشتركة وتسهم في جهود التنمية والازدهار في كلا البلدين الصديقين.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد