استعدادات إسرائيلية للانسحاب من الخط الأصفر وتدمير البنية التحتية في مرتفعات علي طاهر


هذا الخبر بعنوان "علي الطاهر والخط الأصفر.. كيف تتحرك إسرائيل جنوب لبنان؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الجيش الإسرائيلي لتدمير البنية التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي طاهر، والانسحاب من الخط الأصفر، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش يستعد للانسحاب من "الخط الأصفر" وإنشاء خط دفاعي جديد على بعد 2 إلى 4 كيلومترات من الحدود، يتضمن إنشاء نحو 20 موقعا دائما.
وبالتزامن مع تدمير البنية التحتية تحت الأرض في مرتفعات علي طاهر، أبلغت إسرائيل الحكومة اللبنانية بأن عودة السكان إلى المناطق التي تم إخلاؤها ستعتمد على نتائج المفاوضات التي ستستأنف الأسبوع المقبل في روما. ويستعد الجيش الإسرائيلي لتفجير ما يقول إنهما مخبأين تحت الأرض واقعين أسفل مرتفعات علي طاهر خلال الأيام المقبلة.
وأكدت مصادر عسكرية لقناة "كان" أنه لم يبق أي عناصر على قيد الحياة داخل المخبأ. وبعد ذلك، سيبدأ الجيش الإسرائيلي بالانسحاب التدريجي من المنطقة الأمنية الإسرائيلية في جنوب لبنان. وفي غضون ذلك، سيقدم مخطط الانسحاب المزمع هذا الأسبوع إلى قائد القيادة الشمالية للموافقة عليه، ثم إلى المستوى السياسي.
وفقا للخطة، بعد تدمير أنفاق علي طاهر، ستنسحب القوات من "الخط الأصفر" وتتمركز على "الخط الرمادي"، وهو شريط يمتد من 2 إلى 4 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية. ومن المقرر إنشاء نحو 20 موقعا دائما على طول هذا الخط. وستعتمد السيطرة العملياتية على المناطق التي تم إخلاؤها على المراقبة وطائرات القوات الجوية، التي ستعمل على رصد أي جماعات مسلحة.
وفي الوقت نفسه، نقلت إسرائيل رسالة إلى الحكومة اللبنانية عبر الولايات المتحدة، مفادها أنه لن يسمح بعودة السكان إلى المناطق التي تم إخلاؤها في هذه المرحلة. ومن المتوقع مناقشة مسألة عودة السكان في إطار المفاوضات المباشرة بين البلدين، التي ستستأنف الأسبوع المقبل في روما.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة