فيلم "لا جنة لمن يقتلهن النساء" يمثل العراق رسمياً في سباق الأوسكار لعام 2027


هذا الخبر بعنوان "العراق يدفع No Paradise If You Are Killed by a Woman نحو الأوسكار" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختارت لجنة الثقافة العراقية فيلم "لا جنة لمن يقتلهن النساء" للمخرج هالكوت مصطفى ليمثل العراق رسمياً في سباق الأوسكار لعام 2027، وتدور أحداثه حول قناصة كردية تبحث عن شقيقتها المفقودة بالموصل منذ عام 2014.
اختارت اللجنة الوطنية الرسمية المكلفة بترشيح الأفلام للأوسكار في وزارة الثقافة العراقية، وبإجماع تام، فيلم المخرج النرويجي-الكردي هالكوت مصطفى الموسوم بـ No Paradise If You Are Killed by a Woman أو "لا جنة لمن يقتلهن النساء" ليكون الممثل الرسمي للعراق في سباق جائزة أفضل فيلم روائي طويل دولي ضمن حفل توزيع جوائز الأوسكار لعام 2027.
هذا الاختيار الرفيع يضع العمل في واجهة الأحداث السينمائية العالمية، سيما وأنه يستعد لاعتلاء منصة العرض العالمي الأول خارج المسابقة الرسمية في مهرجان فينيسا السينمائي الدولي.
وتحكي القصة الدرامية للفيلم رحلة قاسية ومؤثرة للبطلة "فيان"، وهي قناصة كردية تغلبت على أهوال الحرب بكبت مشاعرها، قبل أن تتلقى بصيص أمل يفيد بأن شقيقتها الصغرى، التي فُقدت منذ اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لمدينة الموصل عام 2014، قد تكون على قيد الحياة، مما يدفعها للعودة الميدانية إلى قلب الموصل مدفوعةً بعزيمة لا تلين لإنقاذها.
وتتقاسم بطولة هذا العمل نخبة من النجوم، يتقدمهم أڤان جمال في دور "فيان"، إلى جانب الممثل النرويجي ثوربيورن هار، وكل من كنار سرجل وقادر جلال.
من جانبه، استمد المخرج هالكوت مصطفى، الذي وُلد في إقليم كردستان العراق ولجأ طفلاً إلى النرويج، خيوط هذه الحكاية من واقع معاش ولقاء حقيقي جمعه بإحدى المقاتلات القناصات من قوات البيشمركة خلال معارك الخط الأمامي عام 2014، حين كانت المقاتلات الكرديات يتصدين ببطولة لهجمات تنظيم داعش.
ويمتلك مصطفى سجلاً إخراجياً لافتاً يتضمن أعمالاً وثائقية وسينمائية بارزة مثل فيلم "إخفاء صدام حسين"، والفيلم الوثائقي "النساء اللواتي يخافهن داعش" الذي سبر أغوار عالم المقاتلات الكرديات، فضلاً عن فيلمه "The Classic" الذي سبق للعراق ترشيحه للأوسكار عام 2016.
وقد جرى تصوير مشاهد الفيلم حياً وميدانياً في مواقعها الأصلية بمدينة الموصل، حيث تولت إنتاجه شركة (Hene Films) بالشراكة الإنتاجية مع "لا ميديا" و"ذا تشيمني بوت"، بينما تتولى شركة "ترو كولورز" مهام التوزيع والبيع الدولي.
ومع ترقب إعلان أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة عن القائمة القصيرة لأفضل فيلم دولي في الخامس عشر من ديسمبر القادم، تليها تسمية الترشيحات النهائية الخمسة في الحادي والعشرين من يناير 2027، وصولاً إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار التاسع والتسعين في الرابع عشر من مارس من العام ذاته، يترقب الشارع السينمائي ما ستحققه هذه الملحمة الإنسانية المستوحاة من جراح الموصل على المسرح العالمي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة