البحرين
اقتصاد

تصاعد الدين العام الأميركي يثير المخاوف ويهدد طفرة الذكاء الاصطناعي

البلاد٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٣ ص1 مشاهدة
تصاعد الدين العام الأميركي يثير المخاوف ويهدد طفرة الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا بدأ إدمان أميركا على الديون يثير القلق؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر روشير شارما، الكاتب ورئيس مجلس إدارة مؤسسة روكفلر الدولية، في تقرير نشرته صحيفة فاينانشال تايمز، من أن تصاعد الدين العام الأميركي بدأ يتحول من مجرد قلق نظري إلى عامل مؤثر بقوة في الأسواق العالمية، مؤكداً أن ارتفاع تكاليف الاقتراض قد يمثل تهديداً متزايداً لطفرة الذكاء الاصطناعي الداعمة للنمو الحالي.

وأشار التقرير إلى أنه على مدى عقود طويلة، بدت التحذيرات من تضخم الدين الأميركي وكأنها نبوءات لا تتحقق، لا سيما منذ ظهور عجز الموازنة المزمن في سبعينيات القرن الماضي وإنشاء ساعة الدين الوطني في تايمز سكوير بأواخر الثمانينيات. غير أن المشهد الراهن يشهد تحولاً جذرياً مع ظهور تبعات الديون المتمثلة في موجة البيع بسواق السندات الحكومية.

وعلى عكس الدورات التاريخية التي كانت تراكم فيها الشركات الديون مسببة الفقاعات قبل تدخل الحكومات للتحفيز، تحولت الحكومات في العقود الأخيرة إلى محرك دائم للإنفاق والاقتراض المتسارع منذ الأزمة المالية العالمية عام 2008، حيث سجلت الولايات المتحدة عجزاً سنوياً يناهز 6 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي.

وتدق مدفوعات فوائد الدين الحكومي ناقوس الخطر بعد تضاعفها أكثر من مرتين خلال السنوات الخمس الماضية لتتجاوز 3 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أعلى مستوى في تاريخ الولايات المتحدة. ويحذر الكاتب من أن تجاوز عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات مستوى 5 بالمئة قد يكون نقطة تحول تفجر فقاعة الذكاء الاصطناعي عبر منافسة الحكومة لشركات التكنولوجيا في جذب رؤوس الأموال.

وفي الختام، يرى روشير شارما أن السيناريوهات التي تتحدث عن تقويض مكانة الولايات المتحدة أو هيمنة الدولار مبالغ فيها حالياً، نظراً لان وراء الكواليس اقتصادات منافسة تواجه تحديات دين مماثلة، لتصبح القضية الأساسية هي سرعة ارتفاع عائدات السندات وتأثيراتها المباشرة على الأسواق.

شارك الخبر: