الخارجية الروسية تؤكد استمرار تدفق شحنات الغاز إلى دول الاتحاد الأوروبي رغم العقوبات


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الروسية: الاتحاد الأوروبي لم يتوقف عن شراء الغاز الروسي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي لم يتوقف بشكل كامل عن شراء الغاز الروسي. وفي هذا السياق، أوضح نائب وزير الخارجية الروسية، ألكسندر غروشكو، أن الغاز الطبيعي المسال الروسي ما زال يتدفق نحو أسواق الاتحاد الأوروبي، لافتاً في الوقت ذاته إلى تسجيل تراجع واضح في حجم الإمدادات الحالية.
وبيّن نائب الوزير خلال تصريحاته لوكالة "ريا نوفوستي" أن الاتحاد الأوروبي يقتناء حالياً كميات تقل بشكل كبير عما كان عليه الوضع في الأعوام الماضية، مضيفاً: "فيما يتعلق بالمشهد العام، فإن غازنا المسال لا يزال يتدفق بالفعل".
يذكر أن مجلس الاتحاد الأوروبي كان قد اعتمد في 26 يناير/كانون الثاني قراراً يفرض حظراً شاملاً على واردات الغاز الطبيعي المسال الروسي ليبدأ تنفيذه في الأول من يناير/كانون الثاني 2027، إضافة إلى حظر واردات الغاز عبر خطوط الأنابيب اعتباراً من 30 سبتمبر/أيلول 2027. كما دخل حظر واردات الغاز الطبيعي المسال المرتبط بالعقود قصيرة الأجل حيّز التنفيذ في 25 أبريل/نيسان الماضي، ومن المقرر أن تنتهي العقود قصيرة الأجل الخاصة بالغاز المنقول عبر الأنابيب بحلول 17 يونيو/حزيران.
ومنذ اندلاع الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022، سعت أوروبا لتنويع مصادرها الاقتصادية وزيادة الاعتماد على واردات الغاز الطبيعي المسال لتقليل ارتباطها التاريخي بالغاز الروسي المنقول عبر الأنابيب. وأوضحت المفوضية الأوروبية أن هذه الواردات شكلت نسبة 45% من إجمالي واردات الغاز في عام 2025، بينما جاءت النسبة المتبقية عبر خطوط الأنابيب.
وعلى الرغم من مساعي الاتحاد الأوروبي لحظر جميع واردات الغاز الروسي بحلول خريف 2027 بغية حرمان موسكو من موارد تمويل حربها في أوكرانيا، إلا أن تدفق الغاز استمر لتظل روسيا ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي المسال للاتحاد. وقد تصدرت فرنسا قائمة الدول الأوروبية الأكثر استيراداً للغاز الطبيعي المسال الروسي خلال الربع الأول من عام 2026، محققة رقماً قياسياً في شهر كانون الثاني/يناير بحسب المعهد.
وفي سياق متصل، رفعت أوروبا اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال الأميركي منذ بداية الحرب في أوكرانيا، وتصاعد هذا الاعتماد بصورة ملحوظة عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، حتى باتت الولايات المتحدة تتجه لتصبح المورد الرئيسي للغاز في القارة بحلول عام 2026 وفقاً لتقديرات معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي. وبدعم من دول مثل فرنسا وإسبانيا وبلجيكا، شهدت واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز الطبيعي المسال الروسي نمواً بنسبة 16% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى 6,9 مليار متر مكعب، مسجلةً بذلك أعلى مستوى لها منذ عام 2022 استناداً إلى دراسة أعدها معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي (IEEFA).
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد