إسماعيل بقائي يرد على جي دي فانس: التفاوض وسيلة لحماية مصالحنا ولن نستبعده كلياً


هذا الخبر بعنوان "بقائي يرد على فانس.. ويؤكد "التفاوض أداة لتأمين مصالحنا"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جددت إيران انتقاداتها للولايات المتحدة مع ترك الباب مفتوحاً أمام خيار التفاوض. وفي هذا السياق، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي رداً على نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس قائلاً: "هذه ليست حرباً إنما عدوان سافر". وأكد أيضاً أن التفاوض ليس أمراً سيئاً أو جيداً بالمطلق، بل يمثل أداة أساسية للحفاظ على مصالح البلاد.
خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي الذي عقد اليوم الاثنين، أوضح المتحدث أن وزارة الخارجية تلتزم بقرارات المجلس الأعلى للأمن القومي وتواصل دعم القوات المسلحة. كما أشار إلى زيارة وفد قطري إلى طهران، مبيناً أن "التفاوض أداة للمضي قدماً بمصالح البلاد، ولتأمين المصالح والأمن القومي والدبلوماسية". وتطرق بقائي إلى مساعي الوسطاء، موضحاً أن وفداً قطرياً زار طهران أمس الأحد للمساهمة في جهود خفض التصعيد.
وفيما يتعلق بالوكالة الذرية، وجه انتقادات حادة لمسودة القرار الأميركي الأوروبي الموجه ضد طهران داخل وكالة الطاقة الذرية، معتبراً أن هذه المسودة تستند إلى تقرير مسيس أعده مدير الوكالة رافاييل غروسي. كما رأى أنه "من غير المنطقي أن تسعى الدول الأوروبية لاستصدار قرار من الأمم المتحدة ضد إيران في حين أن "الحرب المفروضة" جعلت الوصول للمنشآت النووية أمراً صعباً". واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن طهران سترد في حال اتخذت الهيئة المعنية بالرقابة النووية التابعة للأمم المتحدة أي قرار ضدها.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع مساعٍ تقودها الولايات المتحدة ودول "الترويكا الأوروبية" المتمثلة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا لحشد دعم أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بهدف تمرير قرار خلال الأسبوع المقبل يقضي بإحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي لأول مرة منذ 20 عاماً، بحسب ما أفادت وكالة رويترز. ويذكر أن المجلس كان قد اعتمد قراراً في 12 يونيو من العام الماضي، خلص إلى أن إيران انتهكت التزاماتها المتعلقة بمنع الانتشار النووي نتيجة عدم تعاونها الكامل مع التحقيقات الجارية بشأن آثار يورانيوم عُثر عليها في مواقع غير معلنة. كما جاءت مواقف إسماعيل بقائي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخراً عن عدم اهتمامه بإبرام أي اتفاق جديد مع الجانب الإيراني، مهدداً بتصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران وصولاً إلى تدمير اقتصادها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة