البحرين
سياسة

اليمن: مقاتلون من حركة الشباب الصومالية بين قتلى الحوثيين في الساحل الغربي

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:١٦ ص0 مشاهدة
اليمن: مقاتلون من حركة الشباب الصومالية بين قتلى الحوثيين في الساحل الغربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اليمن.. مسلحون من حركة الشباب الصومالية بين قتلى الحوثيين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت قوات المقاومة الوطنية اليمنية عن العثور على جثث لمقاتلين صوماليين ينتمون إلى حركة الشباب بين صفوف الحوثيين الذين لقوا مصرعهم خلال المواجهات في الساحل الغربي لليمن. يأتي هذا الاكتشاف كدليل إضافي على تزايد التعاون بين جماعة الحوثي وحركة الشباب، التي لها ارتباطات بتنظيم القاعدة.

وأوضح الإعلام العسكري لقوات المقاومة الوطنية أن تحديد هوية المقاتلين تم بالاعتماد على وثائق ومتعلقات شخصية عُثر عليها بحوزتهم، مما يؤكد انتماءهم لحركة الشباب الصومالية. وأشار إلى أن وجود مقاتلين من الحركة ضمن صفوف الحوثيين يعكس تطوراً في العلاقات بين الجماعة المدعومة من إيران والتنظيمات المسلحة في المنطقة.

تشارك قوات المقاومة الوطنية، بقيادة طارق صالح، في العمليات العسكرية ضد الحوثيين كجزء من القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وفي سياق متصل، كشف تقرير حديث صادر عن مؤسسة "ذا سنتشري فاونديشن" أن الحوثيين قد أسسوا شبكات للتهريب والتدريب تمتد عبر البحر الأحمر لتشمل القرن الإفريقي والسودان، كما عززوا علاقاتهم بحركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة والقوات المسلحة السودانية.

ووفقاً للتقرير، فقد فتحت حركة الشباب قنوات اتصال مع الحوثيين في عام 2024، بهدف الحصول على أسلحة متطورة مثل الصواريخ المضادة للطائرات والطائرات المسيرة والصواريخ المحمولة على الكتف، وذلك لمواجهة الضربات الجوية، بما في ذلك الغارات الأمريكية. ورغم عدم وجود مؤشرات مؤكدة حتى الآن على حصول الحركة الصومالية على هذه الأسلحة المتقدمة أو استخدامها، إلا أن العثور على عناصر تابعة لها تقاتل إلى جانب الحوثيين مرتين مؤخراً يشير إلى عمق العلاقة بين الطرفين.

ويرى تقرير المؤسسة الأمريكية أن الحوثيين يعتمدون في توسعهم بمنطقة القرن الإفريقي على نموذج مشابه للنموذج الذي طوره الحرس الثوري الإيراني وحزب الله على مدى عقود. وقد تزامن الإعلان عن العثور على جثث المقاتلين الصوماليين مع تجدد المواجهات بين الحوثيين والقوات الحكومية، بعد فترة من الهدوء النسبي أعقبت الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022.

وتتزايد المخاوف من عودة الحرب الشاملة في اليمن بعد تكثيف الحوثيين لهجماتهم على مواقع القوات الحكومية، بالتزامن مع استئناف هجماتهم على الملاحة الدولية في مضيق باب المندب، دعماً لإيران.

شارك الخبر: