العراق ينتقل من مواجهة أزمة مضيق هرمز إلى التعايش معها وتأمين صادراته النفطية


هذا الخبر بعنوان "مستشار رئيس وزراء العراق: انتقلنا إلى مرحلة التعايش مع أزمة هرمز" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مستشار رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، أن بلاده قد تجاوزت مرحلة صد أزمة مضيق هرمز لتنتقل إلى مرحلة التعايش معها واحتوائها. وأشار إلى أن الحكومة تسعى جاهدة لتأمين معدلات صادرات النفط السابقة لمرحلة الحرب، وذلك بالابتعاد عن الاعتماد على مضيق هرمز.
وقال مظهر محمد صالح، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية "واع"، إن "الحكومة الحالية تسلمت الوضع في ظل أزمة كبيرة وخارجية بسبب حرب هرمز أو الوضع الجيوسياسي في هرمز، والعراق انتقل من مرحلة صد الأزمة إلى مرحلة التعايش معها واحتوائها".
إيجاد مصادر بديلة
وأضاف صالح أن "مسألة خطوط الأنابيب وإيجاد مصادر بديلة هي جزء من تفكير الدولة للانتقال بالسياسة النفطية والتسويق النفطي إلى جهات أخرى بعيدة عن الصراعات الجيوسياسية". وأوضح أنه "في حال استمرت الأزمة في المضيق فالعراق مقبل على صادرات نفطية عبر الأقاليم المجاورة، وفي السياسة إدارة حصون نفطية جديدة تختلف عن الماضي".
كما لفت إلى أن "العراق يسعى إلى تأمين 3.4 مليون برميل التي كانت تصدر سابقاً، والتي كان 80 إلى 85% منها تصدر عن طريق هرمز، يتم تأمينها عن طريق الأقاليم المجاورة".
تأثر الاقتصاد
يُذكر أن العراق، الذي تأثر اقتصاده بشدة منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط أواخر فبراير (شباط) وما أعقبها من تعطل للملاحة عبر مضيق هرمز، يواجه منذ أسابيع أزمة شح في البنزين انعكست في طوابير طويلة، لا سيما أمام محطات الوقود الحكومية في عدد من المحافظات. وقبل اندلاع الحرب، كان العراق، الذي تشكل عائدات النفط نحو 90% من إيراداته العامة، ينتج نحو 4 ملايين برميل يومياً، ويصدر ما متوسطه 105 ملايين برميل شهرياً، معظمها من موانئ الجنوب عبر مضيق هرمز. لكن إغلاق إيران للممر المائي الاستراتيجي دفع بغداد إلى وقف الإنتاج في معظم حقولها النفطية بعد امتلاء الخزانات، والاعتماد على تصدير كميات محدودة عبر سوريا باستخدام شاحنات صهاريج، وعبر تركيا من خلال خط أنابيب يصل إلى ميناء جيهان. وخلال الأشهر الستة الأخيرة، منحت طهران، التي تربطها ببغداد علاقات سياسية واقتصادية، "عدداً من ناقلات النفط العراقية الإذن بالعبور عبر المضيق"، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" الشهر الماضي. وبعد تراجع حاد في الصادرات النفطية العراقية، عاودت الارتفاع ليصل معدلها في أغسطس (آب) إلى نحو 70 مليون برميل، في أعلى رقم منذ بدء الحرب.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد