تصعيد عسكري واسع في كييف وموسكو عقب انتهاء الهدنة المؤقتة ومغادرة المبعوثين الأميركيين


هذا الخبر بعنوان "روسيا تستأنف ضرباتها على كييف بعد مغادرة مبعوثي ترامب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هزت انفجارات قوية العاصمة الأوكرانية كييف في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، وذلك بالتزامن مع استئناف روسيا لضرباتها العسكرية عقب انتهاء فترة تعليق متبادل للهجمات استمرت ثلاثة أيام.
وأفادت وكالة "فرانس برس" بأن صحافياً تابعاً لها سمع دوي انفجارات عنيفة في كييف، وذلك بعد ساعات قليلة من انقضاء الهدنة المؤقتة للضربات الروسية على العاصمة الأوكرانية، والتي ترافقت مع زيارة مبعوثين أميركيين إلى كل من موسكو وكييف.
ودوت صافرات الإنذار الجوي في أجواء كييف للتحذير من هجمات وشيوعة، بينما أعلنت الإدارة العسكرية للعاصمة عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتصدي للقصف. وأكدت أجهزة الطوارئ الأوكرانية وقوع أضرار في مبانٍ تقع ضمن منطقتي بوريسبيل وفاستيف في ضواحي العاصمة، من دون صدور تقارير فورية تفيد بسقوط ضحايا.
وفي سياق متصل، صرح عمدة كييف بأن روسيا استهدفت العاصمة بصواريخ باليستية، في حين أعلنت السلطات الأوكرانية عن تضرر مبنيين سكنيين جراء القصف الروسي من دون تسجيل إصابات بشرية حتى لحظة الإعلان.
وعلى الجانب الآخر، أعلنت السلطات الروسية أن هجوماً نُفذ بطائرات مسيّرة أوكرانية استهدف مدينة ساراتوف الواقعة على نهر الفولغا، مما أسفر عن تسجيل إصابات بشرية وأضرار مادية في البنية التحتية المدنية.
وأوضح حاكم منطقة ساراتوف رومان بوسارغين، عبر تطبيق "تلغرام"، أن المسيّرات استهدفت منشآت مدنية، من دون أن يقدم حصيلة دقيقة لعدد المصابين أو حجم الخسائر المادية. وتضم منطقة ساراتوف مصفاة نفط رئيسية تدار عبر شركة "روسنفت" الحكومية إلى جانب منشآت صناعية وعسكرية أخرى، ولم يوضح الحاكم ما إذا كانت المصفاة أو أي مواقع عسكرية قد طالها الضرر جراء الهجوم الأخير.
وجاء هذا التصعيد بعد اتفاق موسكو وكييف مسبقاً على تعليق الضربات المتبادلة على العاصمتين لمدة ثلاثة أيام بالتزامن مع زيارة المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى روسيا وأوكرانيا. وأوضحت وكالة "تاس" الروسية الرسمية انتهاء فترة تعليق الضربات على كييف التي جاءت بمناسبة زيارة المفاوضين الأميركيين، بينما كانت أوكرانيا قد أوقفت بدورها الهجمات التي تستهدف منطقة موسكو طوال الفترة ذاتها.
ومع انقضاء الترتيبات ليل الاثنين الثلاثاء، تجددت الهجمات على كييف وسط سماع دوي انفجارات قوية وغياب التفاصيل الفورية بشأن الأهداف المستهدفة أو حجم الأضرار. ويأتي هذا التصعيد الميداني متزامناً مع مغادرة ويتكوف وكوشنر لأوكرانيا بعد إجراء مباحثات مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي ضمن جولة دبلوماسية شملت موسكو كذلك، حيث كان المبعوثان قد التقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة هي الأولى لويتكوف إلى أوكرانيا منذ اندلاع النزاع.
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، ذكر ويتكوف يوم الاثنين أن الجولة أسفرت عن تحقيق تقدم جوهري نحو عقد محادثات ثلاثية تستهدف إنهاء الحرب. كما أشار الرئيس زيلينسكي إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تدرس إمكانية اتخاذ الجانبين الروسي والأوكراني خطوات تهدف لخفض التصعيد خلال فصل الشتاء بالتوازي مع محاولات إعادة إحياء المفاوضات للتوصل إلى اتفاق سلام أوسع، ورغم تلك المساعي، لم يتم الإعلان عن أي اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار حتى الآن، مما يعكس استمرار العمليات العسكرية بالتوازي مع الجهود الدبلوماسية الأميركية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة