البحرين
سياسة

كشف تفاصيل الوساطة السرية بين إدارة ترامب والحرس الثوري عبر نيجيرفان بارزاني

البلاد١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٥٤ م1 مشاهدة
كشف تفاصيل الوساطة السرية بين إدارة ترامب والحرس الثوري عبر نيجيرفان بارزاني

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تقرير: ترامب لجأ لبارزاني للتواصل مباشرة مع الحرس الثوري خلال الحرب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف تقرير نشره موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجأت في منتصف مايو (أيار) إلى قناة اتصال سرية مع قيادة الحرس الثوري الإيراني، وذلك بعد تزايد الشكوك حول قدرة المفاوضين الإيرانيين الرسميين على اتخاذ قرارات ملزمة لإنهاء الحرب.

وأوضحت المصادر أن واشنطن اختارت رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني ليكون وسيطاً سرياً، نظراً لامتلاكه علاقات وثيقة وثقة متبادلة مع مسؤولين أميركيين وإيرانيين. وأشارت الواقعة، التي تُنشر تفاصيلها للمرة الأولى، إلى تعقيدات المفاوضات الأميركية مع إيران في ظل غموض الجهة التي تمتلك سلطة القرار الفعلي في طهران.

وأفاد التقرير بأن الحرب أسفرت عن إعادة تشكيل هرم القيادة في إيران وتعزيز نفوذ الحرس الثوري في مفاصل السلطة، لا سيما في الأمن القومي والسياسة الخارجية، عقب اغتيال المرشد علي خامنئي وعدد من المسؤولين، فضلاً عن حالة الغموض التي أحاطت بوضع المرشد الجديد مجتبى خامنئي.

وحول تفاصيل بدء القناة السرية، أوضح الموقع أن البيت الأبيض اعتقد اقتراب التوصل لاتفاق بعد وقف إطلاق النار في 8 أبريل (نيسان) وقمة إسلام آباد، إلا أن تأخر الرد الإيراني لأكثر من عشرة أيام دفع المفاوضين الأميركيين للاعتقاد بأن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي لا يملكان تفويضاً كافياً، وأن الحرس الثوري كان يتدخل في المسار التفاوضي.

وبحلول 10 مايو (أيار)، تواصلت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية حينها تولسي غابارد مع نيجيرفان بارزاني، وأبلغته برغبة الإدارة في التواصل مع قائد الحرس الثوري الجنرال أحمد وحيدي، نظراً لإتقان بارزاني اللغة الفارسية ودراسته في جامعة طهران وعلاقاته السابقة مع شخصيات إيرانية بارزة. وبعد موافقة بارزاني وتواصله مع مصادره، جرى اتصال آمن عبر هاتف مشفر بين بارزاني والجنرال أحمد وحيدي في 14 مايو (أيار) بأربيل، حيث أكد وحيدي دعمه الكامل للمفاوضين ورغبة الحرس الثوري في حل الأزمة عبر المفاوضات.

وعلى الرغم من اقتراح إدارة ترامب لاحقاً عقد مفاوضات سرية في أربيل، إلا أن المخاوف الأمنية الإيرانية بشأن وجود عناصر للاستخبارات الإسرائيلية حالت دون إتمام الاجتماع، لتستمر الجهود الدبلوماسية عبر وسطاء آخرين.

شارك الخبر: