البحرين
صحة

رياضتا البادل والبيكلبول: فوائد نفسية مذهلة تتجاوز اللياقة البدنية

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٦ ص0 مشاهدة
رياضتا البادل والبيكلبول: فوائد نفسية مذهلة تتجاوز اللياقة البدنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "علمياً.. آثار نفسية مهمة لرياضتي البادل والبيكلبول" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت مراجعة منهجية حديثة نُشرت في دورية Frontiers in Psychology عن آثار نفسية إيجابية هامة لرياضتي البادل والبيكلبول. فقد ربطت دراسات البيكلبول بزيادة الشعور بالسعادة والرضا عن الحياة، وتعزيز الاندماج الاجتماعي، وتقليل أعراض الاكتئاب. في المقابل، ركزت الأبحاث المتعلقة برياضة البادل بشكل أكبر على تأثيرها على الثقة بالنفس، وإدارة القلق، والتخفيف من الإرهاق الذهني.

يُعد النشاط البدني عاملاً حاسماً في تحسين الصحة النفسية، إلا أن الالتزام بالمستويات الموصى بها من التمارين يظل تحدياً للكثيرين. ويبدو أن رياضتي البادل والبيكلبول قد اكتسبتا شعبية واسعة بفضل طبيعتهما الاجتماعية، وسهولة تعلمهما، وإمكانية ممارستهما من قبل أفراد من مختلف الأعمار ومستويات المهارة.

تُمارس رياضة البادل في ملاعب مغلقة تعتمد على ارتداد الكرة عن الجدران، بينما تُستخدم في البيكلبول ملاعب أصغر حجماً وكرة بلاستيكية مثقبة، وتتميز بوتيرة لعب أبطأ تركز على الجانب الاستراتيجي والتفاعل بين اللاعبين.

جاءت هذه المراجعة نتيجة لقلة الدراسات السابقة التي تناولت العلاقة بين هاتين الرياضتين والصحة النفسية والرفاهية، حيث انصبت معظم الأبحاث السابقة على اللياقة البدنية، والإصابات، والأداء الرياضي. وكشفت المراجعة عن تباين في تركيز الدراسات؛ فبينما ركزت أبحاث البادل بشكل أساسي على المنافسات، اهتمت أبحاث البيكلبول غالباً باللعب الترفيهي بين كبار السن.

قاد فريق البحث، بقيادة لينا لاوكسيترمان من جامعة فيينا، عملية البحث عن الدراسات المنشورة حتى 8 أكتوبر 2024. وبعد فحص 71 سجلاً، تم تضمين 14 دراسة شملت 1403 مشاركاً. توزعت الدراسات بواقع ثماني دراسات عن رياضة البادل شارك فيها 538 شخصاً، وست دراسات عن رياضة البيكلبول شارك فيها 865 شخصاً. شكلت النساء نسبة 42% من إجمالي العينة، أي ما يقارب 589 مشاركة.

البيكلبول والرفاهية: ارتبطت نتائج دراسات البيكلبول بشكل مباشر بالرفاهية، حيث لوحظ أن المشاركة فيها تزيد من السعادة، وتقوي العلاقات الاجتماعية، وترفع مستوى الرضا عن الحياة. وأشارت إحدى الدراسات إلى وجود علاقة إيجابية بين المشاركة والسعادة، بينما ربطت دراسة أخرى بين الانخراط الجاد في البيكلبول وانخفاض مستويات الاكتئاب. بدا الاندماج الاجتماعي عنصراً مهماً بشكل خاص للاعبات. وخلال جائحة كوفيد-19، ارتبط انخفاض فرص اللعب بزيادة الشعور بالوحدة وتدهور الصحة النفسية، مما يؤكد الدور الاجتماعي الذي تلعبه هذه الرياضة في تعزيز الرفاهية.

البادل والثقة بالنفس: ركزت دراسات البادل بشكل أكبر على الجوانب العاطفية المتعلقة بأداء اللاعبين. وأفاد اللاعبون ذوو المستويات الأعلى عموماً بزيادة الثقة بالنفس وانخفاض الأعراض الجسدية للقلق. كما تأثر مستوى القلق بعوامل مثل التصنيف، والجنس، ومرحلة المباراة، ونتيجة الفوز أو الخسارة. لوحظ أن الإرهاق الذهني يزداد مع تتابع المباريات، ويرتبط ببطء ردود الفعل وضعف الدقة. ومع ذلك، ارتفعت مستويات الدافعية أحياناً خلال المباريات التي تتطلب جهداً ذهنياً كبيراً، مما قد يفسر استمرار اللاعبين في الأداء رغم شعورهم بالإرهاق الذهني.

شارك الخبر: