البحرين
سياسة

تصاعد موجة السرقات العنيفة يستهدف منازل الأثرياء في جنيف وسط اتهامات لعصابات فرنسية

البلاد١٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:١٢ م0 مشاهدة
تصاعد موجة السرقات العنيفة يستهدف منازل الأثرياء في جنيف وسط اتهامات لعصابات فرنسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "موجة سرقات عنيفة تهز أثرياء جنيف.. وعصابات فرنسية في دائرة الاتهام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه منطقة بحيرة جنيف السويسرية تصاعداً في سلسلة من السرقات العنيفة التي تستهدف منازل الأثرياء، في ظاهرة باتت تهدد سمعة المنطقة كواحدة من أبرز الوجهات العالمية لأصحاب الثروات الكبيرة، وأثارت توترات متزايدة بشأن الأمن على الحدود مع فرنسا.

ولجأت السلطات السويسرية إلى تعزيز إجراءاتها الأمنية عبر توسيع استخدام كاميرات المراقبة وتقنيات التعرف على لوحات المركبات وتشديد الرقابة الحدودية، في محاولة للحد من ما يعرف محلياً بـ"السطو على المنازل المأهولة"، وفقاً لما ذكرته صحيفة "فاينانشال تايمز"، واطلعت عليه "العربية Business".

وتعمد هذه الهجمات عادة على اقتحام منازل مأهولة بالسكان وتهديد أصحابها، وأحياناً باستخدام السلاح، قبل الاستيلاء على الساعات الفاخرة والمجوهرات والمقتنيات الثمينة ثم الفرار عبر الحدود إلى فرنسا.

وشملت قائمة المستهدفين مصرفيين في قطاع الثروات ومتداولين للسلع الأولية ومديرين تنفيذيين بارزين، ما زاد المخاوف في منطقة تضم بعض أكبر البنوك وبيوت تجارة السلع في العالم. وبحسب مصادر مطلعة، أثارت شركات كبرى من بينها "بيكتيه" و"ترافيغورا" القضية مع السلطات المحلية.

ودفعت الطبيعة العنيفة لهذه الجرائم بعض السياسيين إلى المطالبة بإجراءات تفتيش موجهة على الحدود الفرنسية، فيما سارعت مجتمعات سكنية ميسورة إلى التعاقد مع شركات أمن خاصة لتعزيز الحماية.

وقالت فلورنس بيتشارت-ناربل، العضو في برلمان كانتون فو على الضفة الشمالية لبحيرة جنيف، إن هذه الظاهرة أصبحت "أكثر تنظيماً واستهدافاً وانتشاراً" خلال الفترة الأخيرة، محذرة من تأثيرها المحتمل على جاذبية سويسرا للشركات والمقيمين الأجانب.

وكان من أبرز ضحايا هذه الهجمات بطل العالم السابق للفورمولا 1 آلان بروست، بعدما تعرض منزله قرب مدينة نيون على الضفة الغربية لبحيرة جنيف لعملية اقتحام في مايو الماضي. وأفادت السلطات بأن أحد أفراد أسرته تعرض لإصابة طفيفة في الرأس، بينما أُجبر فرد آخر على فتح خزنة تحتوي على مقتنيات ثمينة أثناء عملية السطو.

وكشف متداول سلع مقيم في جنيف طلب عدم الكشف عن هويته أن عصابة استهدفت عائلة صديق له وقامت بخطف أحد أبنائهم المراهقين داخل سيارة الهروب قبل إطلاق سراحه قبيل عبور الحدود الفرنسية.

وسجلت جنيف 18 عملية "سطو على منازل مأهولة" خلال العام الماضي، مقارنة مع 15 عملية في العام السابق، وذلك رغم تراجع إجمالي جرائم السرقة بنحو 20%.

وأرجعت شرطة جنيف سبع هجمات وقعت العام الماضي إلى عصابات منفصلة تنشط في جنوب فرنسا. كما ربط المحققون أربع شخصيات صربية وسبعة فرنسيين يقيمون في منطقة مرسيليا بهذه العمليات.

ودفعت الهجمات المتكررة المشرعين في جنيف إلى دراسة حزمة إجراءات جديدة تتعلق بالأمن والخصوصية العقارية، تشمل زيادة أعداد رجال الشرطة وتشديد عمليات التفتيش في المعابر الحدودية.

شارك الخبر: